المعنيون اجتمعوا... فما هو مصير النفايات؟
06 Sep 201620:22 PM
المعنيون اجتمعوا... فما هو مصير النفايات؟

اكد وزير الزراعة أكرم شهيب المضيّ في الخطة التي أقرت في مجلس الوزراء بشأن النفايات لأنها الحل الوحيد.

ولفت بعد اجتماع عقد في وزارة الداخلية الى ان "الحكومة حددت الفترة الانتقالية بأربع سنوات لكن يمكن ان تكون اقل حسب كل بلدية او اتحاد بلديات ولا نمانع بتقليص هذه المهمة"، موضحا أنه تم التوصل لما قد يكون مخرجا لكل المعارضين وقد وافق على الامر اصحاب المصلحة الاساسيين اي رؤساء الاتحادات.
واضاف: "اتحاد بلديات كسروان يملك الارض اللازمة للفرز وهذا الامر سيخفف من كميات النفايات التي ستنقل الى برج حمود والبحث لا يزال مستمرا لايجاد ارض يوافق عليها سكان المنطقة"، مذكرا بأن "الحق المالي للبلديات أقر في مجلس الوزراء ومن حق البلديات التدخل في الاشراف على تنفيذ الخطة".
إلى ذلك، فقد أكد الاستمرار في العمل على ازالة جبل النفايات القديم في برج حمود ومعالجة النفايات بشكل صحي قبل طمرها، مضيفا: "الكتائب يطرح تنفيذ الخطة لسنة ونصف السنة لكن هذا الامر مستحيل تقنيا".
من جانبه، اشار النائب أغوب بقردونيان إلى أنه "في الاساس قبلنا السير بالخطة لانقاذ البلاد من أزمة سياسية"، موضحا أنه سيتم ايقاف تخزين النفايات "ولسنا مسؤولين عن نقل النفايات المكدسة اليوم في الشوارع وعلى المعارضين تحمل هذه الازمة"، على حد تعبيره، مؤكدا أن المجتمعين أكدوا لنا ان ازالة جبل برج حمود لا بد منها.