في 31 آذار عام 2012 تعرض شادي لحادث أقعده في كرسي مدولب. لكن هذا التاريخ لم يكن سوى بداية مأساة رافقت الشاب العشريني من لبنان وصولاً الى ألمانيا. فبعدما تراكمت ديون استشفائه وتعذرت متابعة علاجه في لبنان، ظن شادي أن خلاصه في سفره. وكم كان مخطئاً!
وبالفعل، كانت السطور التي كتبها شادي على فيسبوك بطاقة عودته الى لبنان، بعدما تناقلها اللبنانيون مع هاشتاغ الخلاص لشادي.