في الجلسة الختامية للمؤتمر الوطني عن اللجوء السوري الذي دعت اليه الرابطة المارونية لم تتغير لهجة وزير الخارجية جبران باسيل التي طالما كانت تتصف بالحدة في قضية النازحين السوريين ولاسيما في مطالبته الدائمة لقوننة هذا الملف والإمساك به للحفاظ على الكيان اللبناني...
لملف النازحين السوريين في لبنان تشعبات كثيرة ومن المؤكد ان هذا الملف يتتطلب إجماعا وطنيا للتوصل الى سيناريو موحد يضع تحته البنود التوافقية لإدارته لأن هذه القضية حتما تحتاج لأكثر من جهد وزارة وأكثر من سؤال وزير.