اذا بعد ما نجح الحريري في رفع اتهامات التعطيل عنه، بتنا نرى تشنجا واضحا في العلاقة بين المكون الشيعي والتيار الوطني الحر. صحيح ان التشنج او رفض عون واضح لدى الرئيس نبيه بري بشكل لا لبس فيه ناهيك عن رأي بري الذي ابلغه لزواره في الساعات الاخيرة وفيه رفض قاطع لوصول عون الى بعبدا هناك ايضا نوع من التململ بدأ يظهر بين الحزب والتيار الوطني الحر اذ تتساءل مصادر كيف يمكن ان تشنّ حملات ضد العماد ميشال عون ونبش ملفات من التاريخ ووضع شروط تعجيزية عليه من دون موافقة الحزب.
في المعطيات:
وبهذه الخطوة يكون مسعى لابعاد كأس الرئاسة عن عون لفترة طويلة.
وفي معلومات الـ ام تي في ان التسوية الرئاسية اليوم دونها عقبات كثيرة اذا علمنا مثلا ان بري يشترط للقاء عون ان يقبل التيار الوطني الحر بالمشاركة في جلسة تشريعية وان يعود وزراؤه الى الحكومة وان يعودوا الى طاولة الحوار، شروط متوقع ان يرفضها عون وهي بمثابة رسالة واضحة بأن بري لا يوافق عليه رئيسا.
هذا داخليا، اما خارجيا، فيجري الرئيس سعد الحريري الثلثاء لقاءات في العاصمة الروسية موسكو مع وزير الخارجية سيرغي لافروف اضافة الى شخصيات اخرى بعد ما اجرى سلسلة لقاءات في المملكة العربية السعودية فيما ليس هناك لغاية هذه الساعة اي مواعيد في تركيا. وقد وصفت مصادر الحريري لقاءاته الخارجية بأنها جولة لملاقاة المسعى الداخلي بمسعى اقليمي ودولي.