قاووق: رفضنا "الستين" من خلفية وطنية
06 Feb 201714:03 PM
قاووق: رفضنا "الستين" من خلفية وطنية

إعتبر عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق ان "لبنان وعلى الرغم من إنجاز انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة الثقة الوطنية، إلا أنه وللأسف يسير إلى اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي من دون الاتفاق على قانون جديد للانتخابات النيابية، وهذا يشكل خطرا كبيرا من العودة مجددا إلى الأزمات العميقة، في حين أن لبنان بالغنى عنها اليوم".

 
 

وأكد "أن حزب الله ليس لديه أي مشكلة في تمثيله النيابي أيا يكن نوع قانون الانتخابات النيابية، ولكن رفضنا لقانون الستين، ليس لأن حزب الله قلق على حجم تمثيله النيابي في قانون الستين، وإنما من خلفية وطنية، لأننا مع مشاركة الجميع في التمثيل الصحيح، ولأننا حرصاء على بناء الدولة والوطن والمؤسسات، التي لا يمكن أن نبنيها إلا بقانون انتخابات يضمن صحة وعدالة التمثيل".

 
 

وشدد قاووق على أن "إيران اليوم تشكل في ظل استمرار الصراع العربي الإسرائيلي والهيمنة الأميركية، القلعة الحصينة في مواجهة كل الخطر الإسرائيلي والتكفيري والأميركي"، مشيرا إلى أنه "عندما تعرضنا لحروب إسرائيلية، كانت إيران خير داعم ومساعد ومساند لنا، وعندما تعرضنا في المنطقة لعدوان تكفيري، كانت هي أول وأكثر دولة ساعدت وساندت العراق وسوريا ولبنان في مواجهة هذا العدوان، وعليه فإنه لولا إيران وعظيم تضحياتها ووفائها لسوريا والعراق والمقاومة في لبنان وفلسطين، لكانت المنطقة والأمة اليوم تغرقان في العصر التكفيري الإرهابي الأسود".

 
 

وأكد قاووق "أننا استطعنا أن نقطع الطريق على تمدد داعش في سوريا والعراق ولبنان، إلا أن الخطر التكفيري الداعشي على لبنان لم ينته، ولا تزال جرود عرسال ورأس بعلبك مقرا وممرا للانتحاريين الدواعش القادمين من الرقة إلى لبنان، وعليه فلا يمكننا أن نتجاهل أو نتساهل إزاء أي خطر يهدد وطننا وأهلنا، ولن نخذل أهلنا، ولن نتخلى عن مسؤولياتنا، ولن نترك ساحة المواجهة ضد المشروع التكفيري مهما كان حجم الضغوط والتهديدات والعقوبات والتصنيفات العربية والإقليمية والدولية لتغيير موقف حزب الله حتى يخرج من سوريا".