13 May 201721:46 PM
قلب عذراء فاطيما الطاهر ينبض للبنان

هكذا، نفذ الجيش اللبناني إنزالاً ناجحاً في بلدة القصيبة المتنية. لم يكن الإنزال عسكرياً أو حربياً بل كان سلمياً حبياً. فطوافة الجيش حملت هذه المرة تمثالاً عملاقاً لسيدة فاطيما.
 

من دير مار روكز إلى دير قلب مريم، حملت الطوافة التمثال الأبيض الذي بلغ طوله 7 أمتار ونصف، لتنزله وتثبته بمساندة عناصر الجيش على صخرة قرب كنيسة سانتا فيرونيكا جولياني.
 

أما المناسبة فهي اليوبيل المئوي الأول لظهورات سيدة فاطيما في 13 أيار عام 1917 على الأطفال الرعاة الثلاثة في البرتغال.
 

وفي الوقت الذي أنزل فيه تمثال العذراء، كان البابا فرنسيس يعلن من البرتغال اثنين من الرعاة الثلاثة قديسَين هما: جاسينتا وفرانشيسكو!
 

تمثال العذراء في القصيبة تميز بقلب أحمر كبير وضع على صدر العذراء في إشارة إلى ترسيخ رسالة عذراء فاطيما التي طلبت تكريس العالم لقلبها الطاهر.
 

لعذراء فاطيما، قصة مميزة مع البابا الأسبق القديس يوحنا بولس الثاني الذي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في 13 أيار، تاريخ ظهور العذراء في فاطيما، فاتخذ من عذراء فاطيما شفيعة له معتبراً أنها أنقذته بأعجوبة، ووضع الرصاصة التي استهدفته في تاجها.
 

وها هو، السفير البابوي في لبنان الذي بارك التمثال، يسترجع محطة تاريخية عاشها "لبنان الرسالة" مع القديس يوحنا بولس الثاني.
 

بعد إنزال التمثال ومباركته، عادت الطوافة العسكرية مجدداً محملةً بالراهبات اللواتي نثرن الورود على المؤمنين احتفاءً بالسيدة العذراء.

ومن المؤمنين طلبات إلى عذراء القلب الطاهر.
هنا ستبقى عذراء فاطيما لتحمي لبنان بقلبها الحنون الطاهر ومع الراهبات والحضور نردد هذه الـ"إيويها".