تساءلت "فورين أفيرز" الأميركية "هل تخلى الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن سوريا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين؟، وذلك بعد أن أعلن عن وقف واشنطن برنامج تدريب مقاتلي المعارضة".
وأوضحت أن "نحو عشرين ألف مقاتل استفادوا من هذا البرنامج الأميركي، لكن قدراتهم في الميدان كانت محدودة على الرغم من مئات الملايين التي تم إنفاقها"، مشيرة الى أن "تخلي الولايات المتحدة عنهم يعني ترك الميدان في سوريا لروسيا. اضافة الى تأثر مصداقيتها أمام حلفائها في الشرق الأوسط".
ولفتت الى أن "التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة من الحرب، وخاصة بعد انشقاق تركيا والأردن عن التحالف، جعلت هؤلاء المقاتلين في حالة من العزلة وقلة الحيلة".
وأشارت الى أن "الأردن قام بغلق حدوده أمام التعزيزات المتجهة إلى مقاتلي المعارضة، وأوقف المواجهة مع جيش النظام السوري، وانصاعت المعارضة للمطلب الاردني لضمان حصولها على الرواتب والأسلحة والحماية ضد الفصائل الإسلامية المسلحة"، مضيفة "الجبهة الوحيدة في سوريا التي تتلقى فيها المعارضة دعما أميركيا هي في التنف في جنوبي شرقي البلاد".
واعتبرت أن "بتخلي الولايات المتحدة عن دعمها للمعارضة السورية التي تقاتل ضد الرئيس السوري بشار الأسد، فإن ترامب يكون قد أظهر أن تغيير النظام في سوريا لم يعد هدفا من أهداف أميركا في البلاد".
وأوضحت أن "نحو عشرين ألف مقاتل استفادوا من هذا البرنامج الأميركي، لكن قدراتهم في الميدان كانت محدودة على الرغم من مئات الملايين التي تم إنفاقها"، مشيرة الى أن "تخلي الولايات المتحدة عنهم يعني ترك الميدان في سوريا لروسيا. اضافة الى تأثر مصداقيتها أمام حلفائها في الشرق الأوسط".
ولفتت الى أن "التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة من الحرب، وخاصة بعد انشقاق تركيا والأردن عن التحالف، جعلت هؤلاء المقاتلين في حالة من العزلة وقلة الحيلة".
وأشارت الى أن "الأردن قام بغلق حدوده أمام التعزيزات المتجهة إلى مقاتلي المعارضة، وأوقف المواجهة مع جيش النظام السوري، وانصاعت المعارضة للمطلب الاردني لضمان حصولها على الرواتب والأسلحة والحماية ضد الفصائل الإسلامية المسلحة"، مضيفة "الجبهة الوحيدة في سوريا التي تتلقى فيها المعارضة دعما أميركيا هي في التنف في جنوبي شرقي البلاد".
واعتبرت أن "بتخلي الولايات المتحدة عن دعمها للمعارضة السورية التي تقاتل ضد الرئيس السوري بشار الأسد، فإن ترامب يكون قد أظهر أن تغيير النظام في سوريا لم يعد هدفا من أهداف أميركا في البلاد".