غادر بيروت بعد ظهر اليوم البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، متوجها الى عمان في زيارة لعدة ايام يعرج خلالها على منطقة نهر الاردن مكان تعمد السيد المسيح. يرافقه رئيس تجمع الشباب اللبناني فايز حمدان وعدد من الشخصيات.
كان في وداعه في المطار رئيس مؤسسات البطريرك صفير الدكتور الياس صفير والمحامي فيليب طربيه وشخصيات.
في المطار قال صفير: "زيارتي الى الاردن بناء لدعوة وجهت الينا من بعض الاصدقاء، ولا ادري اذا كانت ستتضمن بعض اللقاءات مع المسؤولين الاردنيين".
وعن تقييمه للوضع الراهن في لبنان أجاب: "ان البطريرك الراعي يكمل المسيرة، اما بالنسبة الى الوضع في لبنان فتعرفونه اكثر مني، ولا نزال دون تعليق عليه".
وعن التأليف الحكومي قال: "ستتألف الحكومة".
وردا على سؤال عن رسالته في هذا الاطار أجاب: "رسالتي هي ان يسرعوا في تأليف الحكومة العتيدة، لان الشعب ينتظر وله مشاكل مع الحكومة يجب ان تحل".
ورفض صفير التعليق على القمة الروحية الاخيرة في بكركي، خصوصا لجهة تحفظ المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى حول البندين السادس والسابع.
اما عن دعوات الاضراب للاساتذة وللسائقين فرأى انه "بالطبع الناس لها مصالح، واذا لم تلب هذه المصالح فيعمدون الى الاضراب وهم يعرفون ما اذا كانت الحكومة تلبي او لا تلبي المطالب".
سئل: ما تعليقكم على الاحداث في سوريا؟ وهل انتم متخوفون على الوضع وعلى مصير المسيحيين هناك؟
اجاب: "الوضع هناك يشمل جميع الناس، ابناء الطائفة المسيحية وغير المسيحية، ولكن البلدان العربية كما تعلمون هي في حالة مخاض عسير، وكانت ساكنة قبل هذا الوقت، ولكن الاضطراب اصبح يشمل جميع البلدان العربية، ونتمنى ان يكون الوضع في سوريا احسن مما هو عليه".