ارتفع العجز التجاري الأميركي إلى أعلى مستوى في أكثر من 9 سنوات في كانون الثاني الماضي، واتسع العجز المسجل مع الصين بشكل حاد.
كشفت البيانات الحديثة، أن سياسات التجارة التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب تحت شعار "أميركا أولا"، قد لا تكون قادرة على تعديل كفة العجز بشكل ملموس.
ويستمر العجز التجاري في الارتفاع بعد عام من تولي ترامب الرئاسة، ويقول الرئيس الأميركي إن بلاده تتعرض للاستغلال من قبل شركائها التجاريين، وذلك مع فرض رسوما على استيراد بعض السلع لحماية الصناعات المحلية، لكن إجراءات الحماية التجارية غذت المخاوف من وقوع حرب تجارية.
وأوردت وزارة التجارة الأميركية، أن العجز التجاري قفز 5 في المئة إلى 56.6 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ تشرين الاول 2008، ويتجاوز توقعات الخبراء الاقتصاديين، التي كانت تشير إلى زيادة إلى 55.1 مليار دولار.
ويرجع جزء من زيادة العجز التجاري في كانون الثاني إلى زيادات في أسعار السلع الأولية.