تحدثت مصادر عن وقائع لافتة ليس هناك دليل على تأكيد صحتها عبر "الأخبار"، تحصل منذ فترة ليست ببعيدة، منها قصة زيارات رئيس الحكومة السابق النائب فؤاد السنيورة الدورية للسرايا الكبيرة، بمعدل مرة كل أسبوع، وقيامه خلالها بالاجتماع مع ميقاتي أحياناً، واللقاء دائماً مع المدير العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي، والتشارك معه بشأن مشاريع موجودة على جدول أعمال الحكومة. وتقول هذه المصادر إن هذه الزيارات تحصل سراً.
وتكمل هذه المصادر قائلة إن "مس حكومة التكنوقراط وصل إلى مسامع السوريين، ما قاد دمشق، وهذه المرة بحسب رواية شخصية سياسية لبنانية قريبة من القيادة السورية، إلى إيصال رسالة لميقاتي مع أكثر من رسول لبناني تتضمن أربع لاءات: لا لاستمرار سياسة النأي بالنفس؛ فهذه نظرية لم تعد مقبولة من دمشق. لا لتجاوز الجنرال ميشال عون، والمطلوب الوقوف على خاطره ورأيه في كل قرار حكومي يتخذ. لا لحكومة تكنوقراط مع 14 آذار. لا لإبقاء المطلوبين السوريين الموجودين على الأراضي اللبنانية طلقاء، ويجب تسليمهم للسلطات السورية"
ويستدرك المصدر عينه المقرب من سوريا، فيصحح ضمن هذا السياق معلومة كانت قد شاعت في كواليس 8 آذار، تقول إن دمشق طلبت من ميقاتي اجتماعاً عاجلاً به، وخلاله أُبلغ، باللاءات الأربع. ويقول: "ن الصحيح هو أن قصر المهاجرين حمّل أكثر من شخصية لبنانية هذه الرسالة السورية إلى ميقاتي، وذلك حتى يكون هناك شهود على ما طلبته دمشق منه".