باسيل عرض ومومن للمشاكل والمشاريع الانمائية في البترون وتفقد الزيتون المعمر في بلدة بشعله
باسيل عرض ومومن للمشاكل والمشاريع الانمائية في البترون وتفقد الزيتون المعمر في بلدة بشعله

استقبل وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل، في دارته في البترون، ممثل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة "الفاو" السفير علي مومن، وعرض معه أوضاع المنطقة على الصعيد التنموي والزراعي وقطاع المياه.
ثم عاين باسيل ومومن، الواقع الزراعي في قضاء البترون، في جولة رافقهما فيها مديرة "بيت المونة" إيميه فاعور ومساعدة ممثل البرامج الوطنية للفاو في لبنان سولانج سعادة ورئيس المركز الزراعي في قضاء البترون المهندس داني باسيل.
بدأت الجولة بلقاء مزارعي التفاح في دير راهبات العائلة المقدسة المارونيات في تنورين، وكان في استقبال باسيل ومومن والوفد، رئيسة الدير وكاهن الرعية بطرس مراد والدكتور سايد يونس والمحامي ايلي طربيه، حيث عرض المزارعون لمشاكلهم من جراء الاضرار الناتجة عن العواصف والثلوج.
والقى باسيل كلمة قال فيها: "اطلعنا اليوم على الكارثة التي ضربت مزارعي التفاح في منطقة تنورين وجرد البترون، واعتقد ان هذه الكارثة ضربت كل التفاح اللبناني، وما حصل اليوم مهم، نعمل ما في وسعنا حتى يبقوا في أرضهم، لانهم اذا خسروا شجرتهم وأرضهم يخسرون وطنهم، ويفقدون كل شيء يعلقهم به".
أضاف: "ما نريد قوله اليوم بصوت عال، هو ضرورة مساعدتهم بشكل مباشر من الدولة، وأي مساعدة تحرم عنهم لتذهب الى اي انسان آخر تحت أي شعار ثان، انساني او غيره، اعتقد ان اللبنانيين هم أحق من السوريين بأي مساعدة، ولن نرضى بأي قرش يدفع لاي نازح سوري كان مع النظام او ضد النظام، معارض او غير معارض، جيش، جيش حر، هذا ليس من اختصاصنا، فنحن يهمنا اللبنانيين اولا، وأي قرش او فلس سيذهب الى السوريين ويحرم عن مزارع لبناني سيؤدي الى مشكلة".
وتحدث مومن عن أهمية الأمن الغذائي الدائم ومساعدة المزارعين عبر مشاريع telefood وعرض للمشاريع مع المزارعين، وهي مشاريع صغيرة، الهدف منها السماح للمزارع ان يعمل في نطاق منظم، لإشراكه في المنظومة الاقتصادية عن طريق ان يكون قويا مع التركيز على أهمية المصلحة المشتركة للمزارعين.
أضاف: "ان القطاع الزراعي في لبنان لديه إمكانات للحصول على أمن غذائي دائم، وهنا تكمن أهمية دور الدولة والمزارع والمنظمات".
ثم انتقل الوفد الى بلدة بشعلة، حيث كان في استقباله رئيس البلدية سعد الشدياق وكاهن الرعية أنطوان مارون ورئيس التعاونية فرنسوا شوقي الشدياق وحشد من الاهالي والمهتمين. وتمت معاينة الأشجار المعمرة للزيتون في بشعلة وهي من أكبر الاشجار الموجودة في لبنان، كما تم عرض لمشاكل قطاع الزيتون وزيت الزيتون.
ومن بشعلة الى دير كفيفان، انتقل باسيل ومومن والوفد المرافق، حيث كان في استقبالهم حشد من رهبان الدير، وتم عرض لإنجازات الرهبانية اللبنانية المارونية في مجال الزراعة وخصوصا في تصنيع وانتاج النبيذ، وتم التطرق الى حاجات الدير في قطاعي الكهرباء والمياه.
ثم انتقل الجميع الى أحد مصانع النبيذ في منطقة سمار جبيل، فمركز بيت المونة في بترونيات، حيث تم عرض للانجازات التي يقوم بها المركز في مجال المونة والتنمية الريفية.
وشارك الجميع في غداء أقامه باسيل على شرف الحضور في "بترونيات".