اعتبر الناطق باسم اليونيفل نيراج سينغ ألا داع للإعتقاد ان هناك رسالة سياسية وراء تفجير اليونيفل ولكن خلفياته هو القرار 1701 وزعزعة الإستقرار في الجنوب وهو عمل فظيع موجه للتخريب على عمل اليونيفيل.
سينغ أكد في حديث لاذاعة صوت لبنان اننا ملتزمون بعملنا والتنسيق مع السلطات اللبنانية لمعرفة منفذي الإعتداء. واليونيفيل يلتزم اليوم أكثر من أي وقت مضى بالقرار 1701.