خاص موقع Mtv
خسر منتخب لبنان لكرة السلة مباراته أمام منتخب نيوزيلندا، بفارق نقطتين، من دون أن يفقد أمله بالتأهل الى بطولة العالم. إلا أنّ هذه الخسارة ليست الوحيدة للبنان في مباراة الأمس، في مقابل انتصارٍ كبير حقّقه.
فعدا عن خسارة المباراة على أرض الملعب، كانت الخسارة الثانية باختيار مغنٍّ لا يعبّر أبداً عن هويّة لبنان الفنيّة، بل يشكّل ظاهرة فنيّة سيئة تضاف الى ظواهر أخرى شبيهة تطلّ من حينٍ الى آخر، ثمّ تخبو.
هل وديع الشيخ هو المناسب لإحياء مثل هذه المناسبة الرياضيّة الوطنيّة التي يتمّ فيها عادةً، في دولٍ أخرى، اختيار رموزٍ فنيّة تعبّر عن صورة البلد أو تقاليده؟
هذه خسارة أفظع من خسارة منتخبنا المباراة التي قدّم فيها أداءً ممتازاً...
أمّا الانتصار، فهو الالتفاف حول منتخب لبنان، من مختلف الانتماءات السياسيّة، وخصوصاً حضور رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون وزيارته للاعبين في غرفتهم.
على أمل أن يعوّض لبنان وينتصر في المباراة المقبلة ويتأهل... من دون وديع الشيخ.