خاص موقع Mtv
الجوّ "الولعان" ليس جديداً على جورج نعمة، هو الذي اشتهر منذ سنوات بالجوّ الفني الحماسيّ الذي يسيطر على المكان أينما غنّى. أمّا في الحلقة الثانية من "هيك منغني" التي كان جورج أحد ضيوفها مساء الأحد الماضي، فأثبت الأخير، مرّة أخرى، أنه قادر على خلق أجواء فنية حماسية بامتياز وجميلة في آن معاً.
ليس كل فنّان بنجمٍ. ولا كل مَن غنّى أصبح نجماً، وحتى لو تمتّع بصوت جميل وأداء غنائي صحيح. ليس كل مَن قدّم فناً "مرتّب" و"محترم"، أمسى نجماً، فالنجومية ليست سهلة ولها مقوّمات وشروط.
أمّا نعمة، فنجمٌ وصاحب مستقبل فني ناجح لا محال. يملك نعمة نعمةَ الحضور اللافت والكاريزما والأداء الغنائي المتمكّن والواثق. يحسن اختيار الأغنيات، سواء الشهيرة منها لفنانين كبار أو حتى أغنياته الخاصة التي بدأ بطرحها منذ العام 2016 حين أطلق "يا تفيدة"، من كلمات نبيل أبو عبدو وألحان زياد بطرس وتوزيع داني حلو والتي انطلق عبرها رسمياً كفنان، مروراً بـ "يا غيم" و"بتتذكّري" ووصولاً إلى "شو عملتي".
هذا الـ "Package" يجعل منه، هو الخبير الشاب بـ "توليع الجوّ"، فناناً ونجماً، من دون أن تغفل عنّا وعن محبيه لباقته وجذبه الجنس اللطيف...