أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري ان "المقاومة تشكل قوة ردع وهي عامل مساعد في المعركة السياسية التي يخوضها لبنان على محور تثبيت الحدود والحقوق السيادية في البر والبحر"، معتبرا أن "أكبر خطر يهدد فلسطين هو تفرق العرب"، مشيرا الى ان "سوريا كانت ولا زالت تمثل سندا قويا للمقاومة وما يستهدف شمالها هو لعبة أمم هدفه اشغال هذا البلد عن دوره المحوري".
وشكر الوفد للرئيس بري "رعايته اعمال المؤتمر"، مقدرا "مواقفه القومية الصلبة والثابتة والحامية للحقوق العربية، لا سيما تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وحفظ ثروات الامة".
ولمناسبة ذكرى "عدوان تموز" و"انتصار لبنان"، قال: "اليوم نؤكد ان المقاومة اللبنانية التي انشأت عام 1975 بفضل الامام السيد موسى الصدر، هي الآن تشكل قوة ردع وهي عامل مساعد في المعركة السياسية التي نخوضها على محور تثبيت حدودنا وحقوقنا السيادية في البر والبحر"، واكد ان "لبنان انتصر، ليس بقوة المقاومة فقط انما بوحدة الموقف اللبناني".
وشدد على ان "القدس كانت وستبقى قبلتنا السياسية والقومية، وللأسف البعض تفرق عن هذه القبلة. ففلسطين وقضيتها بقدر ما هي ملك للشعب الفلسطيني هي قضية العرب الاولى واكبر خطر يهدد هذه القضية هو تفرق العرب وعدم توحدهم حول فلسطين وتحويل بوصلة الصراع باتجاه صراع عربي - عربي واسلامي - اسلامي"، لافتا الى ان "صفقة القرن، هي نسف لمبدأ الارض مقابل السلام، وهي صفقة تجارية".