ظهر الأمير أندرو، المعروف باسم أندرو ماونتباتن-ويندسور، للمرة الأولى منذ اعتقاله في شباط الماضي، وذلك وسط استمرار التحقيقات المرتبطة بعلاقته مع رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين المتهم بجرائم جنسية.
وشوهد الأمير السابق، البالغ من العمر 66 عامًا، وهو يتمشى مع كلابه في أراضي ضيعة ساندرينغهام في مقاطعة نورفولك البريطانية، بالقرب من منزله الجديد، حيث انتقل مؤخرًا بعد مغادرته مقر إقامته السابق في وندسور.
وكانت الشرطة البريطانية قد اعتقلت الأمير أندرو بشبهة سوء السلوك في منصب عام، على خلفية اتهامات تفيد بأنه شارك معلومات حساسة مع إبستين خلال فترة عمله كممثل خاص للمملكة المتحدة للتجارة والاستثمار بين عامي 2001 و2011.
وما تزال الشرطة تحقق في هذه الادعاءات، خاصة بعد ظهور اسمه في ما يُعرف بـ"ملفات إبستين" التي أفرجت عنها السلطات الأميركية مؤخرًا، وتشير تقارير عالمية إلى أن نطاق التحقيق قد يتوسع ليشمل قضايا فساد محتملة.
ورغم خطورة الاتهامات، نفى الأمير أندرو مرارًا ارتكاب أي مخالفات تتعلق بعلاقته بإبستين، إلا أن الضغوط السياسية والشعبية عليه تتزايد، مع دعوات لإجراء تحقيق أوسع في تعاملاته السابقة.
كما دعت دول من الكومنولث مثل كندا ونيوزيلندا إلى إزالته من خط الخلافة على العرش البريطاني، فحتى الآن رغم تجريده من ألقابه الملكية الرسمية سابقًا، لا يزال الأمير أندرو يحتل المرتبة الثامنة في ترتيب ولاية العرش، ويتطلب استبعاده قانونًا خاصًا من البرلمان البريطاني.