كشفت الفنانة البريطانية Tulisa Contostavlos عن تعرضها لأزمة صحية جديدة، شملت إصابتها بنوبة من شلل بيل (Bell’s palsy) تسببت في شلل مؤقت في جزء من وجهها، وذلك خلال فترة وصفتها بأنها مليئة بالضغوط والتحديات الصحية والنفسية.
ووفقاً لما نشرته عبر حسابها على "إنستغرام"، أوضحت توليسا أنها تمرّ بـ"تقلبات صعبة" في حياتها مؤخراً، بدأت بإقلاعها عن التدخين بعد معاناة شديدة مع أعراض انسحاب النيكوتين، والتي وصفتها بأنها كانت قاسية للغاية واستمرت نحو شهرين.
كما كشفت أنها اضطرت إلى إلغاء عملية كانت مقررة لاستخراج البويضات بعد انخفاض في العدد، إلى جانب خضوعها لعملية جراحية لإزالة ثلاث أكياس (أكياس دهنية/التهابات) كانت تسبب لها تورماً في الوجه وتفاقم أعراض شلل بيل لديها.
وأشارت الفنانة إلى أن الأطباء تمكنوا من إزالة الأكياس، والتي كانت مرتبطة سابقاً بمشاكل التورم في وجهها، مؤكدة أنها أصبحت حالياً خالية من التورم والأكياس.
لكنها أوضحت أنها في نفس يوم الجراحة تلقت خبراً صادماً بإصابة صديقة مقرّبة لها بمرض سرطان عنيف سيبدأ علاجه الكيميائي والإشعاعي، وهو ما أثر عليها نفسياً بشكل كبير.
وأضافت أن القيء الناتج عن آثار الجراحة والأدوية تسبب بزيادة الضغط، ما أدى إلى نوبة جديدة من شلل بيل، مشيرة إلى أنها بدأت العلاج بالستيرويدات في غضون 24 ساعة، ومن المتوقع أن يستمر الشلل المؤقت لمدة أسبوع تقريباً.
وأكدت أن ما تمر به لا يُقارن بما تعانيه صديقتها، داعية الجمهور إلى ضرورة الفحص المبكر والاهتمام بالصحة، خصوصاً الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وشددت في رسالتها على أن ما نشرته ليس بهدف الشكوى، بل لتذكير الناس بأن الحياة مليئة بالتقلبات، وأن ما يظهر على وسائل التواصل الاجتماعي لا يعكس دائماً الواقع الحقيقي.
يُذكر أن شلل بيل هو حالة طبية مؤقتة تسبب ضعفاً أو شللاً في عضلات أحد جانبي الوجه، وغالباً ما يتحسن المصابون به خلال أشهر، خاصة مع العلاج بالستيرويدات.