أثار نجم السينما الهندية سلمان خان جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع له أثناء خروجه من أحد المراكز الطبية في مومباي، حيث بدا منزعجًا من ملاحقة عدد من المصورين له ومحاولاتهم المستمرة لالتقاط الصور واستفزازه بالنداء عليه.
وعقب الواقعة، نشر الفنان الهندي رسالة عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" عبّر فيها عن استيائه من تصرفات بعض الصحفيين والمصورين، معتبرًا أن التواجد أمام المستشفيات بغرض متابعة أخبار المشاهير أو تصويرهم خلال أوقات صعبة يعد تجاوزًا للخصوصية واستغلالًا لمعاناة الآخرين لتحقيق الانتشار.
وأكد سلمان خان أنه لطالما حافظ على علاقة جيدة مع وسائل الإعلام وحرص على دعم العاملين بها، إلا أنه رفض تحويل الأزمات الشخصية أو اللحظات الإنسانية إلى مادة للربح والإثارة، مطالبًا بقدر أكبر من الاحترام والخصوصية.
ولم يكتف خان بذلك بل هدّد: "ساحرق مئة منكم بهذه الطريقة، قد أكون بلغت الستين لكن لا تنسوا أنني ما زالت أعرف كيف أقاتل، حتى لو أدخلتوني السجن".