كريستال النوار
خاص موقع Mtv
تتغيّر صورة سوق العمل تدريجياً، ومعها تتغيّر الأدوار التي اعتدنا ربطها بالرجال أو النساء. واليوم، تدخل المرأة مجالات كانت لفترة طويلة حكراً على الرجال، لتثبت حضورها فيها بالخبرة والمهارة والقدرة على المنافسة.
من 5 شابات إلى حوالى 40 سائقة دراجة نارية، لم تعد الفكرة مجرّد تجربة محدودة بل تحوّلت إلى مساحة فتحت الباب أمام مزيد من الفتيات لخوض مجالٍ لطالما ارتبط بالرجال.
تخيّلوا فتيات يقمن بخدمات التوصيل ويرافقن من هم في حاجة لذلك من كبار السنّ، أو القاصرين، وغيرهم في تنقلاتهم... وهو عملٌ يتقاسمنه مع رجال آخرين، ضمن مبادرة تعرف بـ "B-TAKKi".
فما هي هذه المبادرة؟ وما الذي جعلها تستقطب هذا الاهتمام؟
صاحب المبادرة كرم مهدي العرب يتحدّث لموقع MTV عن مدى التفاعل الواسع الذي لاقته، خصوصاً على منصات التواصل الاجتماعي. ويُشير إلى أنّ الفكرة بدأت قبل الحرب، من مبادرة لمساعدة الناس في الضاحية الجنوبية لبيروت، قبل أن تتوسّع مع انضمام شباب من الجنوب ممّن اضطروا إلى النزوح والعمل ضمن الفريق. ومع هدوء الحرب، انضمت النساء إلى التجربة، فكانت البداية محدودة، قبل أن تثبت الفكرة نجاحها وتتحوّل إلى مساحة تدعم حضور المرأة في العمل وتمنحها دوراً فعّالاً.
ويعتمد العمل بشكل أساسي على خدمات التوصيل، من الأغراض والطلبات إلى مرافقة الأشخاص في تنقلاتهم، وفق صاحب المبادرة. ويُضيف أنّ فريق النساء توسّع مع الوقت، ليضم زهاء 40 فتاة وسيّدة، بينهن معلّمات وممرّضات ومحاميات ومهندسات. ولم يقتصر دورهنّ على التوصيل التقليدي، بل شمل أيضاً مرافقة الزبائن إلى الطبيب أو إلى مراكز التسوّق وإعادتهم إلى منازلهم، فيما باتت بعض النساء ترافق أخريات على الدراجة لإنجاز أعمالهنّ.
أمّا عن المناطق التي تطالها هذه الخدمات، فيلفت العرب إلى أنّ "B-TAKKi" تجول في بيروت والضاحية وجبل لبنان، وصولاً إلى بحمدون وعاليه وجونية والضبية، وحتى صيدا، فيما حظيت التجربة باهتمامٍ كبير بعدما تحوّلت الفكرة من مبادرة صغيرة إلى تجربة نسائية تستقطب مزيداً من الفتيات.
وهكذا، تتجاوز التجربة المذكورة فكرة التوصيل لتقدّم نموذجاً مختلفاً لحضور المرأة في سوق العمل، حيث تتحوّل المبادرة الفردية إلى تجربة تفتح المجال أمام مزيد من النساء لخوض مجالات جديدة وإثبات قدراتهنّ فيها.
من 5 شابات إلى حوالى 40 سائقة دراجة نارية، لم تعد الفكرة مجرّد تجربة محدودة بل تحوّلت إلى مساحة فتحت الباب أمام مزيد من الفتيات لخوض مجالٍ لطالما ارتبط بالرجال.
تخيّلوا فتيات يقمن بخدمات التوصيل ويرافقن من هم في حاجة لذلك من كبار السنّ، أو القاصرين، وغيرهم في تنقلاتهم... وهو عملٌ يتقاسمنه مع رجال آخرين، ضمن مبادرة تعرف بـ "B-TAKKi".
فما هي هذه المبادرة؟ وما الذي جعلها تستقطب هذا الاهتمام؟
صاحب المبادرة كرم مهدي العرب يتحدّث لموقع MTV عن مدى التفاعل الواسع الذي لاقته، خصوصاً على منصات التواصل الاجتماعي. ويُشير إلى أنّ الفكرة بدأت قبل الحرب، من مبادرة لمساعدة الناس في الضاحية الجنوبية لبيروت، قبل أن تتوسّع مع انضمام شباب من الجنوب ممّن اضطروا إلى النزوح والعمل ضمن الفريق. ومع هدوء الحرب، انضمت النساء إلى التجربة، فكانت البداية محدودة، قبل أن تثبت الفكرة نجاحها وتتحوّل إلى مساحة تدعم حضور المرأة في العمل وتمنحها دوراً فعّالاً.
ويعتمد العمل بشكل أساسي على خدمات التوصيل، من الأغراض والطلبات إلى مرافقة الأشخاص في تنقلاتهم، وفق صاحب المبادرة. ويُضيف أنّ فريق النساء توسّع مع الوقت، ليضم زهاء 40 فتاة وسيّدة، بينهن معلّمات وممرّضات ومحاميات ومهندسات. ولم يقتصر دورهنّ على التوصيل التقليدي، بل شمل أيضاً مرافقة الزبائن إلى الطبيب أو إلى مراكز التسوّق وإعادتهم إلى منازلهم، فيما باتت بعض النساء ترافق أخريات على الدراجة لإنجاز أعمالهنّ.
أمّا عن المناطق التي تطالها هذه الخدمات، فيلفت العرب إلى أنّ "B-TAKKi" تجول في بيروت والضاحية وجبل لبنان، وصولاً إلى بحمدون وعاليه وجونية والضبية، وحتى صيدا، فيما حظيت التجربة باهتمامٍ كبير بعدما تحوّلت الفكرة من مبادرة صغيرة إلى تجربة نسائية تستقطب مزيداً من الفتيات.
وهكذا، تتجاوز التجربة المذكورة فكرة التوصيل لتقدّم نموذجاً مختلفاً لحضور المرأة في سوق العمل، حيث تتحوّل المبادرة الفردية إلى تجربة تفتح المجال أمام مزيد من النساء لخوض مجالات جديدة وإثبات قدراتهنّ فيها.