محمد رضى شيباني تصدر المشهد خلال الايام الماضية بعد الاعلان عن سحب الموافقة على اعتماده واعتباره شخصاً غير مرغوب فيه. القرار جاء بعد أسابيع قليلة من عودته إلى بيروت مطلع عام 2026، خلفا للسفير السابق مجتبى أماني، الذي أُصيب في حادثة انفجار البيجر، وعودته اعتبرت امتداداً لنهج إيراني يعتمد على شخصيات ذات خبرة في إدارة الأزمات.
إذ يصنّف شيباني ضمن الدبلوماسيين المرتبطين بوزارة الاستخبارات الإيرانية، ما يضفي على أدواره طابعاً يتجاوز العمل الدبلوماسي التقليدي، خصوصاً في الساحات المعقدة مثل لبنان وسوريا.
شيباني دبلوماسي إيراني مخضرم، وُلد عام 1960، وبدأ مسيرته في وزارة الخارجية منذ ثمانينات القرن الماضي، متنقلاً بين عدة مناصب في الشرق الأوسط. شغل سابقاً منصب سفير إيران في لبنان بين عامي 2005 و2009، وهي فترة شهدت حرب تموز عام 2006، ما منحه خبرة في إدارة العلاقات خلال الأزمات الأمنية والسياسية.
التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.
إذ يصنّف شيباني ضمن الدبلوماسيين المرتبطين بوزارة الاستخبارات الإيرانية، ما يضفي على أدواره طابعاً يتجاوز العمل الدبلوماسي التقليدي، خصوصاً في الساحات المعقدة مثل لبنان وسوريا.
شيباني دبلوماسي إيراني مخضرم، وُلد عام 1960، وبدأ مسيرته في وزارة الخارجية منذ ثمانينات القرن الماضي، متنقلاً بين عدة مناصب في الشرق الأوسط. شغل سابقاً منصب سفير إيران في لبنان بين عامي 2005 و2009، وهي فترة شهدت حرب تموز عام 2006، ما منحه خبرة في إدارة العلاقات خلال الأزمات الأمنية والسياسية.
التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.