أين يحتمي المواطنون في حال اندلاع أي حرب جديدة؟
أين يحتمي المواطنون في حال اندلاع أي حرب جديدة؟

عند انتهاء الحرب اللبنانية ايذانا بدخول لبنان جمهورية الطائف، خرج اللبنانيون من الملاجئ، لتصبح تلك الاقامة الطويلة مجرد ذكرى بشعة عن حرب يتمنى الجميع انها ولت إلى غير رجعة.

 

إلا ان التهديدات الاسرائيلية المستمرة والحروب المتكررة في خلال السنوات العشرين، بالاضافة إلى ارتفاع منسوب الاحتقان الداخلي متأثرا بالتطورات الاقليمية اعادت الحديث عن الملاجئ إلى الواجهة من جديد. لكن هل لبنان مستعد لاستضافة حرب جديدة على ارضه، خصوصا بعدما تم تحويل الملاجئ في زمن ما بعد الحرب الى مواقف سيارات، ومستودعات مهملة بناء على اكثر من تشريع غيّب دور الملاجئ مفسحا في المجال امام استبدال الملجأ برسم مالي للمباني الجديدة.

 

وفي موازاة اهمية بناء الملاجئ لردع الاخطار، تبقى هذه الخطوة ناقصة خصوصا ان السلاح الجديد تخطى التقليدي بأشواط، واصبحت القنابل الذكية قادرة على هدم مبان بكاملها ما يجعل الملجا التقليدي مقبرة جماعية الامر الذي يستوجب إنشاء ملاجئ نموذجية تتمتع بمواصفات عالمية تقاوم كافة احتمالات الأخطار التي تهدد السكان في حال لجوئهم إليها.