هل باتت العودة إلى بريح واقعا قريبا؟
هل باتت العودة إلى بريح واقعا قريبا؟

فوق هذا الركام في ساحة بلدة بريح الشوفية، كان يقف منذ أيام قليلة  بيت الضيعة الذي شكل وجوده فوق أرض للمسيحيين ذكرى جرح نازف على مدى اكثر من ثلاثين عاما. اليوم، بعد ازالة التعدي، أصبح جرح بريح على قاب قوسين او ادنى من ان يندمل بمبادرة ثلاثية من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، فتحت الباب امام عودة آخر مهجري الحرب إلى قريتهم.

 

المقيمون الدروز، ضحوا ببيت الضيعة القديم من اجل اعادة اللحمة إلى قريتهم المشتتة منذ زمن، وهم يأملون في عودة مسيحية سريعة تعيد الحياة الى قرية عانت الامرّين. بريح تنتظر إذا نصفها الغائب منذ ثلاثين عاما، واولى بشائر العودة ستكون بحسب ما علمت الـmtv في مهرجان ضخم قد يقام في نهاية الاسبوع المقبل يحضره كل من الرئيس سليمان والنائب جنبلاط والبطريرك الراعي يكرسون فيه آخر المصالحات في شوف جبل لبنان.