إنها نعمةٌ من نعم الله الكبرى وبركةٌ من بركاته السابغة أن اختارتني العناية الإلهية لأُخدَم في الكهنوت على يد صاحب السيادة المطران جورج خضر، الذي عرفناه قامةً روحيةً وفكريةً نادرة، تركت في الكنيسة الأنطاكية أثرًا لا يُمحى، وفي القلوب نورًا لا يخبو.
هذا العاشق لله، الساكن في حضرة الكلمة والصلاة، لم يمرّ مرور العابرين على كنيسة أنطاكية، حيث دُعي التلاميذ مسيحيين أولًا، إذ تجذّر فيها شاهدًا للإنجيل، وصوتًا للحق، ووجهًا للوداعة الإنجيليّة المضيئة.
المطران جورج خضر مدرسةً في التواضع، تواضع العارفين بالله، حتى ليخال من يجالسه أنه أمام تلميذٍ يصغي أكثر مما يتكلم، ويحاور أكثر مما يفرض، وينفتح بمحبةٍ على الآخر من دون تسلطٍ أو ادعاء. امتلك حكمةً نادرة امتزجت بالبساطة، وعمقًا لاهوتيًا اتشح بإنسانيةٍ شفافة، فصار مرجعًا للأجيال، ومنارةً للباحثين عن الله والإنسان معًا.
وفي عامك الثالث بعد المئة، يا سيدنا الجليل، نأتيك اليوم، لنقول لك كم اشتقنا إلى مواقفك النبيلة، وإلى عظاتك التي كانت تلامس الروح، وإلى تلك الحكمة التي أفاضها الله في شخصك حتى غدوت شاهدًا حيًا لعمل النعمة في الإنسان.
ننحني اليوم بإجلال أمام شيخوختك المباركة، ونثني بمحبةٍ وامتنان على شهادات خطّها أناسٌ عرفوك عن قرب، ونهلوا من معين عطائك الفكري والروحي والإنساني الكثير.
يا معلّمي، اشتهيتَ الأسقفية لا شهوةً في السلطة والكرامة، بل لتغسل أقدام الآخرين، وتبذل ذاتك من أجل كل أحد في المسيح يسوع. جعلتنا نؤمن أن الله يريد رحمةً لا ذبيحة، تواضعًا لا كبرياء، توبةً لا خطيئة، قلبًا نقيًا وفكرًا مستنيرًا.
أردتنا، يا سيدنا جورج، أن نبلغ ملء قامة المسيح.
تحيةً لك، يا صاحب السيادة المطران جورج خضر في عيدك الثالث بعد المئة، ومعها صلاتنا الحارة أن يقدّس الله شيخوختك المكرّمة، ويُبقي حضورك بركةً حيّةً في كنيسة المسيح وفي ضمير هذا الشرق المتعب.
هذا العاشق لله، الساكن في حضرة الكلمة والصلاة، لم يمرّ مرور العابرين على كنيسة أنطاكية، حيث دُعي التلاميذ مسيحيين أولًا، إذ تجذّر فيها شاهدًا للإنجيل، وصوتًا للحق، ووجهًا للوداعة الإنجيليّة المضيئة.
المطران جورج خضر مدرسةً في التواضع، تواضع العارفين بالله، حتى ليخال من يجالسه أنه أمام تلميذٍ يصغي أكثر مما يتكلم، ويحاور أكثر مما يفرض، وينفتح بمحبةٍ على الآخر من دون تسلطٍ أو ادعاء. امتلك حكمةً نادرة امتزجت بالبساطة، وعمقًا لاهوتيًا اتشح بإنسانيةٍ شفافة، فصار مرجعًا للأجيال، ومنارةً للباحثين عن الله والإنسان معًا.
وفي عامك الثالث بعد المئة، يا سيدنا الجليل، نأتيك اليوم، لنقول لك كم اشتقنا إلى مواقفك النبيلة، وإلى عظاتك التي كانت تلامس الروح، وإلى تلك الحكمة التي أفاضها الله في شخصك حتى غدوت شاهدًا حيًا لعمل النعمة في الإنسان.
ننحني اليوم بإجلال أمام شيخوختك المباركة، ونثني بمحبةٍ وامتنان على شهادات خطّها أناسٌ عرفوك عن قرب، ونهلوا من معين عطائك الفكري والروحي والإنساني الكثير.
يا معلّمي، اشتهيتَ الأسقفية لا شهوةً في السلطة والكرامة، بل لتغسل أقدام الآخرين، وتبذل ذاتك من أجل كل أحد في المسيح يسوع. جعلتنا نؤمن أن الله يريد رحمةً لا ذبيحة، تواضعًا لا كبرياء، توبةً لا خطيئة، قلبًا نقيًا وفكرًا مستنيرًا.
أردتنا، يا سيدنا جورج، أن نبلغ ملء قامة المسيح.
تحيةً لك، يا صاحب السيادة المطران جورج خضر في عيدك الثالث بعد المئة، ومعها صلاتنا الحارة أن يقدّس الله شيخوختك المكرّمة، ويُبقي حضورك بركةً حيّةً في كنيسة المسيح وفي ضمير هذا الشرق المتعب.