يوسف فارس
المركزية
فيما تنظر واشنطن الى المناطق التجريبية التي لحظها اتفاق الاطار بعدما تصدرت عناوين البحث في الجولة الخامسة من المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية التي عقدت في واشنطن برعاية أميركية باعتبارها المخرج الوحيد القادر على التوفيق بين مطلب إسرائيل بالحصول على ضمانات امنية وسعي الدولة اللبنانية الى استعادة سيطرتها الكاملة على الجنوب الا ان نجاح هذا الخيار يبقى رهنا بتقديم ضمانات واضحة حول الانسحاب الإسرائيلي الكامل وجدوله الزمني وهي عناصر لا تزال غائبة حتى الان. الجانب الأميركي يصر على اعتماد المناطق التجريبية بوصفها المخرج الوحيد الذي يمكن ان يقبل به الجانب الإسرائيلي، خصوصا ان هناك غموضا يكتنف طبيعة الوضع فيها . إضافة الى عدم وضوح الجدول الزمني الذي يمكن ان تنفذ من خلاله هذه الالية فضلاً عن غياب الضمانات التي تكفل اعتماد هذه الطريقة وانسحاب اسرائيل من المناطق التي لا تزال تحتلها والمدى الزمني للانسحاب الإسرائيلي الكامل.
جدير ان،رغم ان المناطق التجريبية تبقى الوسيلة المتاحة امام غياب أي طرح اخر الا ان القضية تبدو في ظاهرها تقنية لكنها تنطوي في جوهرها على ابعاد سياسية وترتبط بمضمونها بالموقف الإيراني الرافض لهذا الطرح. لو ارتبط الامر بالمسار الأميركي – الإيراني لكانت هذه المهمة اكثر سهولة ولكان لبنان حصل على توضيحات بشأنها لكن مادام الإيراني يرفض هذا المسار فانه بالتأكيد يواجه تعقيدات كبيرة.
الباحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد المتقاعد ناجي ملاعب يقول لـ "المركزية" في السياق ان زيارة قائد المنطقة الوسطى في الجيش الاميركي براد كوبر ولاحقا قائد قوات مشاة البحرية الأميركية في المنطقة جوزيف كليرفيلد لإسرائيل ولبنان تعكس جدية واشنطن في وضع المناطق النموذجية قيد التنفيذ. صحيح ان هناك مماطلة من قبل تل ابيب في الموضوع لكنها ستبصر النور عاجلا ام اجلا . ايران وضعت شروطا للمضي في مفاوضاتها مع اميركا لكن هذه الشروط او المطالب لا تختلف عما تسعى اليه واشنطن ويطالب به لبنان. ملخصها تثبيت وقف النار، انسحاب إسرائيل النهائي من الجنوب واعادة الاعمار. حزب الله لا وجود له في المعادلات الكبرى. اكد وتأكد انصياعه الكامل لتوجيهات وقرارت المرشد الأعلى والحرس الثوري الإيراني. طهران لن تغلب مصلحة اذرعها على مصالحها. ما يجري قد يكون تقطيع وقت من قبل الفرقاء المعنيين بمساري التفاوض في انتظار ما ستؤول اليه مهلة الستين يوما الأميركية – الإيرانية. اما نجاح لمساري اسلام اباد وواشنطن المتشعبين والمتكاملين معا وسلام في الإقليم، اما عودة للقتال على كل الجبهات.
خلاصته إسرائيل تلتزم بما تقوله اميركا. هي الممول والمسلح لها على ما لوح به نائب الرئيس جي دي فانس. وما زيارة رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يسرائيل كاتس للمنطقة الأمنية والشقيف في جنوب لبنان وتصريحهما عن عدم الانسحاب سوى استعراض داخلي على أبواب الانتخابات المرتقبة.
جدير ان،رغم ان المناطق التجريبية تبقى الوسيلة المتاحة امام غياب أي طرح اخر الا ان القضية تبدو في ظاهرها تقنية لكنها تنطوي في جوهرها على ابعاد سياسية وترتبط بمضمونها بالموقف الإيراني الرافض لهذا الطرح. لو ارتبط الامر بالمسار الأميركي – الإيراني لكانت هذه المهمة اكثر سهولة ولكان لبنان حصل على توضيحات بشأنها لكن مادام الإيراني يرفض هذا المسار فانه بالتأكيد يواجه تعقيدات كبيرة.
الباحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد المتقاعد ناجي ملاعب يقول لـ "المركزية" في السياق ان زيارة قائد المنطقة الوسطى في الجيش الاميركي براد كوبر ولاحقا قائد قوات مشاة البحرية الأميركية في المنطقة جوزيف كليرفيلد لإسرائيل ولبنان تعكس جدية واشنطن في وضع المناطق النموذجية قيد التنفيذ. صحيح ان هناك مماطلة من قبل تل ابيب في الموضوع لكنها ستبصر النور عاجلا ام اجلا . ايران وضعت شروطا للمضي في مفاوضاتها مع اميركا لكن هذه الشروط او المطالب لا تختلف عما تسعى اليه واشنطن ويطالب به لبنان. ملخصها تثبيت وقف النار، انسحاب إسرائيل النهائي من الجنوب واعادة الاعمار. حزب الله لا وجود له في المعادلات الكبرى. اكد وتأكد انصياعه الكامل لتوجيهات وقرارت المرشد الأعلى والحرس الثوري الإيراني. طهران لن تغلب مصلحة اذرعها على مصالحها. ما يجري قد يكون تقطيع وقت من قبل الفرقاء المعنيين بمساري التفاوض في انتظار ما ستؤول اليه مهلة الستين يوما الأميركية – الإيرانية. اما نجاح لمساري اسلام اباد وواشنطن المتشعبين والمتكاملين معا وسلام في الإقليم، اما عودة للقتال على كل الجبهات.
خلاصته إسرائيل تلتزم بما تقوله اميركا. هي الممول والمسلح لها على ما لوح به نائب الرئيس جي دي فانس. وما زيارة رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يسرائيل كاتس للمنطقة الأمنية والشقيف في جنوب لبنان وتصريحهما عن عدم الانسحاب سوى استعراض داخلي على أبواب الانتخابات المرتقبة.