إصرار بعض السياسيين اللبنانيين، ومن الجيل الجديد خصوصا، على العودة الى تاريخ الخلافات الدموية الداخلية بعد سلسلة المصالحات، ومقاربتها استنسابيا لأخذ ما يحلو لهم منها واستغلالها في سباقهم الصبياني وزاريا ونيابيا، هو اقصى الفساد الوطني والأخلاقي الذي ما عاد ينطلي الا على النوادر من تفهاء الطائفية، فنحن الشعب المتصالح بتنا نرى جيدا جبانتكم ونتن نواياكم، تحاولون تغطيتها بتقطيب حواجبكم ونبرة صوت مشحونة بعنفوان مصطنع حاقد.
ألوانكم باتت اقبح من لون الدم الذي تفاخرون ببرائتكم منه فلا أخال أدوات القتال البشرية يومها كانت تحمل في قلبها ما تحملونه أنتم اليوم من دَغَلٍ وقَيْح..
توبتكم التي توخّيتموها هي زنًى سياسي يستوجب رجمكم بحجارة وطنية لعلكم تخمدون.. والمغفرة التي حوّرتموها لن تنالوها من الله، ولن تنالوها من شعب بات يتمنّى لو يكون من الزبانية الذين سيحرصون على دفعكم الى النار كلما حاولتم منها خروجا.