"الطاقة" تُطمئن هؤلاء: الإصلاح لا يمسّ بحقوقكم!

صدر عن المكتب الإعلامي لوزارة الطاقة والمياه البيان الآتي: "تعقيباً على ما يتم تداوله بشأن خطة إصلاح قطاع الكهرباء، تؤكد وزارة الطاقة والمياه أن ما يُطرح حالياً أمام مجلس الوزراء يندرج في إطار تنفيذ أحكام القانون رقم 462/2002، ويهدف إلى استكمال الإصلاحات الهيكلية اللازمة لتطوير قطاع الكهرباء وتحسين أدائه.كما توضح الوزارة أن فصل أنشطة القطاع (التوليد، النقل، والتوزيع) هو إجراء تنظيمي يهدف إلى إعادة هيكلة القطاع وفقاً لأحكام القانون، بما يعزز الحوكمة، ويرفع الكفاءة التشغيلية، ويؤسس لسوق كهرباء أكثر فعالية وشفافية، ولا يستهدف العاملين في مؤسسة كهرباء لبنان، ولا يمس بحقوقهم أو مكتسباتهم الوظيفية.كذلك، تؤكد الوزارة أن المرحلة التي تلي فصل الأنشطة هي إعادة تنظيم مؤسسة كهرباء لبنان وتحويلها إلى شركة (Corporatization)، وفقاً لما نص عليه القانون، بما يضمن تطويرها وتعزيز أدائها واستمرارية المرفق العام.أما ما يُثار حول الخصخصة، فتؤكد الوزارة أن هذا الموضوع يخضع لأحكام القانون رقم 462/2002، ويُبحث في مراحل لاحقة من تنفيذ الإصلاح، ووفقاً للإجراءات والضمانات القانونية التي يحددها القانون، وليس ضمن المرحلة الحالية.وإذ تدرك الوزارة أهمية طمأنة العاملين في مؤسسة كهرباء لبنان، فإنها تؤكد أن الإصلاح المنشود يقوم على تطوير القطاع ومؤسساته، وليس على المساس بحقوق الموظفين، وأن أي خطوات تنفيذية ستتم في إطار القانون وبما يراعي استمرارية المرفق العام ويحفظ حقوق العاملين.في الختام، تجدد وزارة الطاقة والمياه تأكيدها أن نجاح خطة الإصلاح يتطلب تعاون كلّ الجهات المعنية، وفي مقدمتها مؤسسة كهرباء لبنان والعاملون فيها، الذين يشكلون شريكاً أساسياً في بناء قطاع كهرباء حديث ومستدام يخدم جميع اللبنانيين". 

18-07-2026 15:49

"الطاقة" تُطمئن هؤلاء: الإصلاح لا يمسّ بحقوقكم!

صدر عن المكتب الإعلامي لوزارة الطاقة والمياه البيان الآتي: "تعقيباً على ما يتم تداوله بشأن خطة إصلاح قطاع الكهرباء، تؤكد وزارة الطاقة والمياه أن ما يُطرح حالياً أمام مجلس الوزراء يندرج في إطار تنفيذ أحكام القانون رقم 462/2002، ويهدف إلى استكمال الإصلاحات الهيكلية اللازمة لتطوير قطاع الكهرباء وتحسين أدائه.كما توضح الوزارة أن فصل أنشطة القطاع (التوليد، النقل، والتوزيع) هو إجراء تنظيمي يهدف إلى إعادة هيكلة القطاع وفقاً لأحكام القانون، بما يعزز الحوكمة، ويرفع الكفاءة التشغيلية، ويؤسس لسوق كهرباء أكثر فعالية وشفافية، ولا يستهدف العاملين في مؤسسة كهرباء لبنان، ولا يمس بحقوقهم أو مكتسباتهم الوظيفية.كذلك، تؤكد الوزارة أن المرحلة التي تلي فصل الأنشطة هي إعادة تنظيم مؤسسة كهرباء لبنان وتحويلها إلى شركة (Corporatization)، وفقاً لما نص عليه القانون، بما يضمن تطويرها وتعزيز أدائها واستمرارية المرفق العام.أما ما يُثار حول الخصخصة، فتؤكد الوزارة أن هذا الموضوع يخضع لأحكام القانون رقم 462/2002، ويُبحث في مراحل لاحقة من تنفيذ الإصلاح، ووفقاً للإجراءات والضمانات القانونية التي يحددها القانون، وليس ضمن المرحلة الحالية.وإذ تدرك الوزارة أهمية طمأنة العاملين في مؤسسة كهرباء لبنان، فإنها تؤكد أن الإصلاح المنشود يقوم على تطوير القطاع ومؤسساته، وليس على المساس بحقوق الموظفين، وأن أي خطوات تنفيذية ستتم في إطار القانون وبما يراعي استمرارية المرفق العام ويحفظ حقوق العاملين.في الختام، تجدد وزارة الطاقة والمياه تأكيدها أن نجاح خطة الإصلاح يتطلب تعاون كلّ الجهات المعنية، وفي مقدمتها مؤسسة كهرباء لبنان والعاملون فيها، الذين يشكلون شريكاً أساسياً في بناء قطاع كهرباء حديث ومستدام يخدم جميع اللبنانيين". 

18-07-2026 15:49

لماذا ترتفع الإيجارات؟

لم يعد ارتفاع بدلات الإيجار في لبنان مجرّد انعكاس لزيادة الطلب على السكن، بل تحوّل إلى مؤشر اقتصادي يعكس اختلالات عميقة في سوق العقارات، بدءًا من غياب التمويل السكني وتراجع القدرة الشرائية، وصولا إلى محدودية المعروض وارتفاع كلفة البناء. ومع استمرار هذه العوامل، يجد آلاف اللبنانيين أنفسهم أمام خيارات سكنية أكثر كلفة، في وقت تتراجع فيه فرص التملك وتتسع الفجوة بين العرض والطلب.تتباين المقاربات حيال الأسباب الكامنة وراء موجة غلاء الايجارات. بينما يتسب خبراء عقاريون أسباب الأزمة إلى غياب القروض السكنية وركود حركة البناء، ترى نقابة المالكين أن استمرار الإيجارات القديمة يحرم السوق من جزء كبير من الوحدات السكنية والتجارية، ما يفاقم النقص في المعروض ويدفع الأسعار إلى الارتفاع. وبين هذيْن الطرحين، يبقى المستأجر الحلقة الأكثر تأثرًا في سوق لا يزال يفتقر إلى التوازن والتنظيم.السبب الرئيسيفي محاولة لتشخيص الأسباب التي تقف وراء هذا الارتفاع، تتباين قراءات المعنيين بالقطاع العقاري بين عوامل تمويلية وهيكلية وأخرى ترتبط بآليات عمل السوق، يشير رئيس نقابة الوسطاء والاستشاريين العقاريين في لبنان، وليد موسى لـ "نداء الوطن"، إلى أن "السبب الرئيسي لارتفاع الإيجارات يعود إلى تعذرّ تملك المساكن في ظل غياب القروض السكنية التي تُمكّن المصارف التجارية ومؤسسة الإسكان من تلبية حاجات الشباب اللبناني في مختلف المناطق، كلٌّ بحسب قدراته المالية".ويوضح أن "هذا الواقع يدفع شريحة واسعة من المواطنين إلى اللجوء للإيجار"، مضيفًا: "كلما ارتفع الطلب مقارنة بالعرض ارتفعت الأسعار، وهذا هو السبب الأساسي لغلاء الإيجارات".ويؤكد موسى أن "ارتفاع أسعار العقارات يشكل عاملا إضافيًا في زيادة بدلات الإيجار"، عازيًا ذلك إلى "التضخم العالمي وارتفاع كلفة البناء، الأمر الذي دفع أصحاب العقارات إلى إعادة تقييم ممتلكاتهم بأسعار أعلى". ويضيف: "بما أن بدل الإيجار يُحتسب كنسبة من قيمة العقار، فإن ارتفاع أسعار البيع ينعكس تلقائيًا على أسعار الإيجارات". كما يلفت إلى أن "سوق الإيجارات في لبنان أصبح "مدولرًا" بالكامل، إذ تُحدد بدلات الإيجار بالدولار الأميركي"."السوق متعطش"يعتبر موسى أن "السوق العقارية متعطشة لإطلاق مشاريع سكنية جديدة، ترتبط بإعادة تفعيل القروض السكنية وتوفير إمكانات الاستدانة"، مشددًا على أن "القطاع العقاري يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد اللبناني، إذ يُحرّك نحو 72 مهنة بصورة مباشرة وغير مباشرة".ويرى أن "إعادة تنشيط هذا القطاع تستوجب تنفيذ إصلاحات تعيد بناء القطاع المصرفي"، موضحًا أن "غياب قطاع مصرفي سليم يعني غياب قطاع عقاري سليم". ويضيف أنه، "رغم استمرار تنفيذ بعض المشاريع العمرانية، فإن وتيرة البناء لا تزال محدودة، كما أن المعروض من الوحدات السكنية المخصصة للبيع يبقى دون المستوى المطلوب"، مؤكدًا أن "إعادة توفير القروض السكنية ستنعكس إيجابًا على النشاط العقاري، بما يسهم في تحريك الدورة الاقتصادية".يختم موسى بالتشديد على أن "مطلب إنشاء وزارة للإسكان ليس جديدًا، بل تطرحه النقابة منذ سنوات، معتبرًا أن استحداثها لا يعني زيادة عدد الوزارات بقدر ما يشكل خطوة تنظيمية أساسية، أسوة بما هو معمول به في الدول المتقدمة، بهدف تنظيم القطاع العقاري وتشجيع إنشاء مشاريع سكنية بأسعار مقبولة تلبّي احتياجات مختلف شرائح المجتمع".مقاربة نقابة المالكينوعن مقاربة نقابة المالكين لهذه القضية، يؤكد المستشار القانوني للنقابة، المحامي شربل شرفان لـ "نداء الوطن"، أن "موقف النقابة من قضية ارتفاع الإيجارات يستند إلى قاعدة اقتصادية بحتة تحكمها معادلة العرض والطلب"، معتبرًا أن "استمرار وجود الإيجارات القديمة أسهم بصورة مباشرة في تقليص حجم المعروض من الشقق والمحال المعدّة للإيجار". ويقول: "عندما يفوق الطلب حجم العرض ترتفع الأسعار، فيما تنخفض تلقائيًا كلما ازداد العرض مقارنة بالطلب".ويلفت شرفان إلى أن "أزمة الإيجارات ستبقى قائمة ما دام ملف الإيجارات القديمة والتمديدات الأزلية لم يُحسم بعد ولكن القضية الآن وصلت إلى خواتيمها لانتهاء السنوات التسع التمديدية"، مشيرًا إلى أن "تحرير هذه الإيجارات من شأنه ضخ عدد أكبر من الوحدات السكنية والتجارية في السوق، بما يعيد التوازن بين العرض والطلب". ويوضح: "إذا كان في أحد الأحياء شقتان فقط معروضتان للإيجار، فقد يطلب مالك كل منهما ألف دولار شهريًا رغم أن قيمتهما الفعلية لا تتجاوز 500 دولار. أما عندما يصبح في الحي نفسه نحو 20 شقة معروضة، فلن يكون بإمكان المالكين فرض أسعار مبالغ فيها، بل ستتحدد بدلات الإيجار وفق السعر العادل والرائج في السوق".ويشدد شرفان على أن "نقابة المالكين ترفض الممارسات الاستغلالية في سوق الإيجارات"، مؤكدًا أن "النقابة تحثّ المالكين باستمرار على اعتماد بدلات إيجار عادلة تنسجم مع الأسعار الرائجة في السوق". ويختم بالقول: "المالك في نهاية المطاف إنسان، وكل شخص يتصرف وفق قناعاته، لكننا نُوجّه المالكين دائمًا إلى تقاضي بدلات إيجار منصفة بعيدًا عن أي إستغلال".في نهاية المطاف، لا يبدو أن أزمة الإيجارات في لبنان ترتبط بعامل واحد، بل هي نتيجة تراكمات مالية واقتصادية وتشريعية تداخلت على مدى سنوات. وبين غياب أدوات التمويل، وتراجع المعروض، وارتفاع كلفة العقارات، تبقى معالجة الأزمة رهنًا بإصلاحات تعيد التوازن إلى السوق العقارية، وتؤسّس لبيئة سكنية أكثر استقرارًا، بما يُخفّف الضغوط عن المستأجرين ويضمن في الوقت نفسه حقوق المالكين.

18-07-2026 06:57

العرب يشيد بنتائج الزيارة الى دمشق: فرص استثمارية واعدة

أصدر رئيس مجلس رجال الأعمال اللبناني – السوري خليل العرب بياناً، أشاد فيه بالنتائج المهمة التي حققتها زيارة الوفد اللبناني إلى دمشق، برئاسة وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، وبمشاركة القطاع الخاص برئاسة رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير، معتبراً أن مشاركة مجلس الأعمال اللبناني السوري في الوفدوفي مختلف اللقاءات التي عُقدت خلال الزيارة، تشكّل انطلاقة قوية لعمل المجلس، وترسّخ دوره في تنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية وتعزيز التعاون والشراكة بين القطاع الخاص في البلدين.وتوجّه العرب بالشكر إلى المسؤولين السوريين الذين استقبلوا الوفد، وفي مقدمهم فخامة الرئيس الدكتور أحمد الشرع، ووزيرا الاقتصاد والسياحة، ورئيس هيئة الاستثمار، ورئيس الصندوق السيادي، مثمّناً حفاوة الاستقبال والاهتمام الكبير الذي أبدوه بتطوير مسار التعاون الاقتصادي بين لبنان وسوريا.كما خصّ بالشكر رئيسة مجلس الأعمال السوري – اللبناني الدكتورة ليلى السمان، على الجهود الكبيرة التي بذلتها لإنجاح الزيارة بكل محطاتها وتفاصيلها، مؤكداً حرصه على إقامة تعاون راسخ ومستدام مع القطاع الخاص السوري، بالتنسيق والشراكة مع الهيئات الاقتصادية اللبنانية برئاسة الوزير السابق محمد شقير.وأشار إلى أن توقيع اتفاقية تعاون بين مجلس رجال الأعمال اللبناني – السوري ونظيره السوري يشكّل محطة أساسية في مسار العلاقات بين الجانبين، ويفتح الباب أمام مرحلة واعدة من التعاون الاقتصادي.وأكد العرب أن الاجتماعات التي عقدها الوفد أظهرت وجود فرص استثمارية واقتصادية واعدة في مختلف القطاعات، لافتاً إلى أن المسؤولين السوريين عبّروا عن رغبة واضحة في تعزيز التعاون مع القطاع الخاص اللبناني. وقال "ما قمنا به ليس إلا البداية، وسنمضي قدماً، بالتعاون مع القطاع الخاص اللبناني، لتعزيز الشراكة الاقتصادية مع سوريا، تحقيقاً لما دعا إليه الرئيس أحمد الشرع من الوصول إلى تكامل اقتصادي بين البلدين الشقيقين والجارين".وأعلن العرب أن القطاع الخاص اللبناني سيكون على موعد مع ملتقى الأعمال اللبناني – السوري، الذي تم الاتفاق على تنظيمه في الأسبوع الأخير من شهر أيلول المقبل في دمشق، معتبراً أن هذا الحدث سيشكّل محطة مهمة لترجمة نتائج الزيارة إلى مشاريع وشراكات عملية، ومشدداً على أن البلدين يقفان أمام مرحلة واعدة من التعاون الاقتصادي بما يخدم مصالحهما المشتركة ومصلحة الشعبين الشقيقين.

17-07-2026 17:28

وزارة الاقتصاد: محضر ضبط لمخالفة جسيمة في التسعير وإحالة الملف إلى النيابة العامة المالية

عطفاً على الشكاوى التي تلقتها وزارة الاقتصاد والتجارة بشأن اعتماد أحد المقاهي في بيروت تسعيرة مبالغاً فيها، تحرّك مراقبو مصلحة حماية المستهلك على الفور إلى المكان، وبعد إجراء الكشف اللازم، تم تنظيم محضر ضبط بحق المؤسسة المعنية لتسجيل مخالفات جسيمة في التسعير.وتؤكد الوزارة، انطلاقاً من شعارها “كل مواطن مراقب”، تقديرها للمواطنين الحريصين على حماية حقوق المستهلك وصون صورة لبنان وموسمه السياحي، مشددةً على مواصلة تكثيف إجراءاتها الرقابية لحماية المستهلك وضبط السوق.وبناءً عليه، سيُحال الملف يوم الاثنين المقبل ضمن الدوام الرسمي، إلى النيابة العامة المالية لاتخاذ المقتضى القانوني وطلب تطبيق أقصى العقوبات التي يُجيزها القانون بحق المخالفين.كما تشير الوزارة إلى أنها، بعد إقرار مجلس النواب قانون حماية المستهلك الجديد، بانتظار نشره في الجريدة الرسمية ودخوله حيّز التنفيذ، بما يمنح مراقبيها صفة الضابطة العدلية، ويتيح نشر أسماء المخالفين المتكررين وفقاً للأصول القانونية.

17-07-2026 16:44

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

الذهب يلمع مجدّدًا… إلى أين تتجّه الأسعار؟

هل يُواصل الذهب مساره الصعودي في المرحلة المقبلة، أم أن المتغيّرات الاقتصادية والجيوسياسية ستفرض عليه موجة جديدة من التراجع؟ سؤال يتصدّر اهتمامات المستثمرين والأسواق العالمية في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم، وما يرافقها من انعكاسات مباشرة على أسعار النفط والتضخم والسياسات النقدية.يُنظر إلى الذهب تقليديًا كملاذ آمن في أوقات الأزمات، لكنه بات أكثر ارتباطًا من أي وقت مضى بمسار أسعار الفائدة وتوقعات التضخم العالمية. ومع كل تطور سياسي أو اقتصادي بارز، تعيد الأسواق تقييم توجهاتها الاستثمارية، ما ينعكس بصورة مباشرة على حركة المعدن الأصفر صعودًا أو هبوطًا.وفي وقت تتزايد فيه التوّقعات بشأن اتجاه أسعار الذهب خلال المرحلة المقبلة، تبرز تساؤلات حول العوامل التي ستُحدّد مساره، سواء لناحية التطورات الجيوسياسية أو توجهات المصارف المركزية الكبرى. كما تكتسب هذه التحرّكات أهمية خاصة بالنسبة إلى لبنان، الذي يمتلك احتياطات ذهبية ضخمة تشكل إحدى أبرز ركائز قوّته المالية، ما يجعل أي ارتفاع في أسعار المعدن الأصفر عاملا إيجابيًا يُعزّز قيمة هذه الأصول الاستراتيجية في مرحلة يواجه فيها البلد تحديات اقتصادية ومالية غير مسبوقة.سبب الانخفاضيوضح كبير الاقتصاديين ورئيس قسم الأبحاث في "بنك عودة" د. مروان بركات لـ "نداء الوطن"، أن "الذهب انخفض بنحو 20 % منذ بداية الحرب الأميركية – الإسرائيلية – الإيرانية وحتى يوم الجمعة الماضي. ويعزو ذلك إلى الارتفاع الكبير في أسعار النفط، والذي بلغ نحو 40 %، ما أدّى إلى زيادة معدلات التضخم، لتصل في الولايات المتحدة إلى 4.2 %، وهو مستوى يفوق التوقعات ويُعدّ مرتفعًا مقارنة بما شهدته الأسواق الأميركية خلال السنوات الأخيرة".يضيف: "أن ارتفاع التضخم أدّى إلى تبدّل توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية الأميركية، إذ كانت التقديرات قبل اندلاع الحرب تشير إلى أن الاحتياطي الفدرالي سيُقدم على خفض أسعار الفائدة مرتين خلال العام، بمقدار ربع نقطة مئوية في كل مرة. إلا أن هذه التوقعات تبدلت لاحقاً، لتصبح الأسواق ترجّح رفع الفائدة بنحو ربع نقطة مئوية بحلول كانون الأول، نتيجة الضغوط التضخمية المتزايدة".ويشرح بركات أن "ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبًا على الذهب، باعتباره أصلا لا يدرّ أي عائد أو فائدة لحامليه، وبالتالي فإن توقعات رفع الفوائد تجعل الاستثمارات المدرة للعائد أكثر جاذبية مقارنة بالمعدن الأصفر، ما ينعكس ضغطاً على أسعاره".يتابع: "لكن منذ يوم الجمعة الماضي وحتى اليوم، انعكست الصورة بشكل ملحوظ، وذلك نتيجة بروز مؤشرات على اتفاق أميركي – إيراني، ومن ثم الإعلان عن الاتفاق الذي ساهم في خفض أسعار النفط بصورة ملموسة. وقد أدّى ذلك إلى تراجع توقعات التضخم وانحسار احتمالات رفع أسعار الفائدة، الأمر الذي انعكس إيجابًا على الذهب، فارتفع سعره بنحو 5 إلى 6 % منذ الإعلان عن الاتفاق الأميركي – الإيراني".ويرجّح بركات "استمرار الاتجاه الصعودي للذهب خلال المرحلة المقبلة"، مشيرًا إلى أن "التوّقعات السائدة في الأسواق تُرجّح المزيد من الارتفاع في أسعاره".ذهب لبنانيعتبر بركات أن "هذا الأمر يُشكّل عاملا إيجابيًا للبنان، الذي يمتلك نحو 9.2 ملايين أونصة من الذهب، فيما تُقدّر قيمة احتياطاته الذهبية بنحو 40 مليار دولار، أي ما يفوق 100 % من الناتج المحلي الإجمالي، وهي من أعلى النسب المسجّلة عالميًا".ويشير إلى أنه "في ظل الأزمة المالية غير المسبوقة التي يمر بها لبنان، بات من الضروري التفكير بجدية في كيفية الاستفادة من جزء من هذه الاحتياطات الذهبية للمساهمة في معالجة الأزمة المالية، سواء من خلال الرهن أو التسييل أو الاستثمار أو أي آليات أخرى مناسبة".ويؤكد بركات أن "هذا الملف يستحق نقاشًا جديًا، خصوصًا أن لبنان يواجه واحدة من أشد الأزمات المالية في العالم، والتي تُصنّف بين الأصعب منذ عام 1850 وحتى اليوم".في المحصلة، يبقى مسار الذهب خلال المرحلة المقبلة مرتبطًا بمجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها تطورات الأوضاع الجيوسياسية واتجاهات التضخم وقرارات المصارف المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة. وبينما ترجّح العديد من التوقعات استمرار الاتجاه الصعودي للمعدن الأصفر، تبقى الأسواق عرضة لتقلبّات سريعة قد تُعيد رسم المشهد في أي لحظة.أما بالنسبة إلى لبنان، فإن ارتفاع أسعار الذهب يُشكّل عاملا إيجابيًا يُعزّز قيمة احتياطاته الاستراتيجية ويمنحه هامشًا إضافيًا من القوة المالية في ظل الأزمة الراهنة. غير أن تحويل هذه الميزة إلى فرصة حقيقية يبقى رهنًا بقدرة الدولة على إدارة مواردها بكفاءة، ووضع مقاربة اقتصادية متكاملة تتيح الاستفادة من الأصول الوطنية ضمن إطار يحفظ حقوق اللبنانيين ويدعم مسار النهوض المالي والاقتصادي.

18-06-2026 06:34

القانون إلى التعديل... ما مصير الودائع؟

قانون إعادة هيكلة المصارف يعود للتعديل… والأنظار إلى مصير ودائع المودعين.التفاصيل في الفيديو تالمرفق.

19-06-2026 21:10

ترامب يأمر بخفض أسعار البنزين... وتهديد!

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب محطّات بيع الوقود، في الولايات المتّحدة، إلى خفض أسعار البنزين فورًا، معتبرًا أنها "لا تعكس التراجع الحالي في أسعار النفط ومهدّدًا التجّار من رفع الأسعار". وشدّد ترامب على أنّه "يجب على محطات بيع الوقود خفض أسعارها فورًاـ فهي مرتفعة للغاية بالنظر إلى أن سعر النفط يبلغ الآن 68 دولارا للبرميل، ويتجه إلى مزيد من الانخفاض"، مضيفًا أنّه "على تجار التجزئة أن يستجيبوا بسرعة لهذا التصريح، وأن يفعلوا ما يعرفون أنه الصواب — اخفضوا الأسعار من أجل شعبنا الأمريكي العظيم! لن يكون هناك أي استغلال في التسعير، فهذا غير قانوني تماما. وإذا لم يفعل تجار التجزئة ذلك، فستكون هناك مشكلات كبيرة في انتظارهم!".وقال: "ابدؤوا باستهداف سعر يقارب 2.50 دولار للغالون، كما ينبغي لولاية كاليفورنيا أن تتوقف عن فرض هذه الضرائب الباهظة على البنزين. قريبا ستصبح الضريبة أعلى من قيمة المنتج نفسه، والولايات المتحدة لن تقبل بذلك، وكذلك شعب كاليفورنيا، الذي يتعرض للاستغلال بسبب هذه الضرائب السخيفة ومن قبل حكومته نفسها".وانتقد ترامب هذه الضرائب، داعيًا إلى تقليصها، ومعتبًرا أنها تثقل كاهل المستهلكين.

30-06-2026 06:50

أسعار الذهب تتعافى من أدنى ⁠مستوى لها في ستة أشهر

تعافت أسعار الذهب من أدنى ⁠مستوى لها في ستة أشهر بفضل عمليات تغطية المراكز القصيرة، في وقت ينتظر فيه المستثمرون تقريرا رئيسيا عن التضخم في الولايات المتحدة قد يلقي مزيداً من الضوء على توقعات أسعار الفائدة. وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 4089.12 دولاراً بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ 21 تشرين الثاني عند 4022.09 دولاراً في وقت سابق. لكن العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب نزلت ​0.5 في المئة إلى ‌4111.10 دولاراً.  

11-06-2026 07:44

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد