هل ينتقل الألزهايمر عبر عمليات نقل الدم؟

لطالما اعتُبر مرض ألزهايمر حالة ناتجة عن عوامل متعددة مثل العمر والوراثة ونمط الحياة، لكن الباحثين باتوا يشككون في أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي ينشأ بها المرض.ففي السنوات الأخيرة، طرحت دراسات فكرة أن ألزهايمر قد ينتقل عبر العدوى، ربما بطريقة مشابهة لانتقال العوامل الممرضة، وهو ما دفع فريقًا من العلماء إلى مراجعة الأدلة حول إمكانية انتقال بروتينات بيتا-أميلويد المرتبطة بالمرض عبر عمليات نقل الدم، في تقرير جديد نشر في دورية The Lancet.وقال طبيب الأعصاب من جامعة كوليدج لندن جون كولينغ: "عمليات نقل الدم منقذة للحياة، لكن لضمان أقصى درجات الأمان، يجب التحقيق بدقة في أي مخاطر محتملة".وفي عام 2023، جاءت نقطة تحول مهمة مع دراسة سكانية واسعة من الدنمارك والسويد شملت أكثر من مليون شخص، ووجدت أن الأشخاص الذين تلقوا عمليات نقل دم من متبرعين أصيبوا لاحقًا بنزيف داخل المخ، كانوا أكثر عرضة للإصابة بنزيف دماغي متكرر بعد سنوات. وهذه النتيجة مهمة لأن النزيف الدماغي التلقائي هو عارض مميز لمرض اعتلال الأوعية الدموية الأميلويدية الدماغية (CAA)، وهو حالة مرتبطة ببروتينات بيتا-أميلويد نفسها المرتبطة بألزهايمر.ومع ذلك، يدعو الفريق إلى اتخاذ إجراءات وقائية، بما في ذلك إجراء تحليلات وبائية واسعة النطاق، ومراقبة المرضى الأكثر عرضة للخطر، وتطوير نظام لفحص المتبرعين باستخدام المؤشرات الحيوية للألزهايمر.ويستشهد الباحثون بفضيحة الدم الملوث في بريطانيا (التي كشف عنها تحقيق 2024 وأصابت أكثر من 30 ألف مريض بين سبعينيات وتسعينيات القرن الماضي) كتحذير من مخاطر الانتظار حتى اليقين المطلق قبل اتخاذ قرارات سلامة المرضى.ورغم أن الخبراء يؤكدون أن المخاطر المعروفة حاليا صغيرة، فإنهم يدعون إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان الانتقال عبر الدم يحدث بالفعل، ومن هم الأكثر عرضة للخطر، وما إذا كانت هناك حاجة لتدابير وقائية. 

28-08-2026 22:10

هل ينتقل الألزهايمر عبر عمليات نقل الدم؟

لطالما اعتُبر مرض ألزهايمر حالة ناتجة عن عوامل متعددة مثل العمر والوراثة ونمط الحياة، لكن الباحثين باتوا يشككون في أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي ينشأ بها المرض.ففي السنوات الأخيرة، طرحت دراسات فكرة أن ألزهايمر قد ينتقل عبر العدوى، ربما بطريقة مشابهة لانتقال العوامل الممرضة، وهو ما دفع فريقًا من العلماء إلى مراجعة الأدلة حول إمكانية انتقال بروتينات بيتا-أميلويد المرتبطة بالمرض عبر عمليات نقل الدم، في تقرير جديد نشر في دورية The Lancet.وقال طبيب الأعصاب من جامعة كوليدج لندن جون كولينغ: "عمليات نقل الدم منقذة للحياة، لكن لضمان أقصى درجات الأمان، يجب التحقيق بدقة في أي مخاطر محتملة".وفي عام 2023، جاءت نقطة تحول مهمة مع دراسة سكانية واسعة من الدنمارك والسويد شملت أكثر من مليون شخص، ووجدت أن الأشخاص الذين تلقوا عمليات نقل دم من متبرعين أصيبوا لاحقًا بنزيف داخل المخ، كانوا أكثر عرضة للإصابة بنزيف دماغي متكرر بعد سنوات. وهذه النتيجة مهمة لأن النزيف الدماغي التلقائي هو عارض مميز لمرض اعتلال الأوعية الدموية الأميلويدية الدماغية (CAA)، وهو حالة مرتبطة ببروتينات بيتا-أميلويد نفسها المرتبطة بألزهايمر.ومع ذلك، يدعو الفريق إلى اتخاذ إجراءات وقائية، بما في ذلك إجراء تحليلات وبائية واسعة النطاق، ومراقبة المرضى الأكثر عرضة للخطر، وتطوير نظام لفحص المتبرعين باستخدام المؤشرات الحيوية للألزهايمر.ويستشهد الباحثون بفضيحة الدم الملوث في بريطانيا (التي كشف عنها تحقيق 2024 وأصابت أكثر من 30 ألف مريض بين سبعينيات وتسعينيات القرن الماضي) كتحذير من مخاطر الانتظار حتى اليقين المطلق قبل اتخاذ قرارات سلامة المرضى.ورغم أن الخبراء يؤكدون أن المخاطر المعروفة حاليا صغيرة، فإنهم يدعون إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان الانتقال عبر الدم يحدث بالفعل، ومن هم الأكثر عرضة للخطر، وما إذا كانت هناك حاجة لتدابير وقائية. 

28-08-2026 22:10

هل تستيقظ قبل رنين المنبّه بدقائق؟ هذا الخبر لك

أوضح الطبيب البريطاني أمير خان، في تقرير نشرته صحيفة "ميرور" البريطانية، أن انتظام موعد الاستيقاظ يساعد الدماغ على توقعه، خصوصاً لدى الأشخاص الذين ينامون ويستيقظون في أوقات متقاربة يومياً.يحتوي الدماغ على منطقة صغيرة تسمى "النواة فوق التصالبية"، تؤدي دور الساعة الرئيسية التي تنظم الإيقاع اليومي للجسم، بما يشمل النوم والاستيقاظ وإفراز بعض الهرمونات ودرجة حرارة الجسم.ويقول خان إن الجسم "يحب الروتين"، ولذلك يبدأ في حفظ الجدول اليومي عندما يتكرر موعد الاستيقاظ نفسه. وخلال الساعات السابقة للموعد المعتاد، تحدث تغيرات تدريجية تساعد الإنسان على الانتقال من النوم إلى اليقظة.تنخفض مستويات الميلاتونين، وهو الهرمون المرتبط بالنعاس، فيما تبدأ درجة حرارة الجسم في الارتفاع، وتتزايد مستويات الهرمونات المرتبطة باليقظة، ومنها الكورتيزول.لكن الكورتيزول لا يعمل كمنبّه مستقل مضبوط على ساعة محددة، إذ يكون تأثيره أوضح حول لحظة الاستيقاظ وبعدها. ومع ذلك، فإن ارتفاع مستوياته خلال الساعات الأخيرة من الليل يمثل جزءاً من استعداد الجسم لبدء اليوم.تزداد احتمالية الاستيقاظ التلقائي لأن النوم يصبح أخف مع اقتراب الصباح. وإذا اعتاد الشخص الاستيقاظ عند السادسة مثلاً، فقد تبدأ أنظمة التوقيت الداخلية في دفعه تدريجياً نحو اليقظة حول هذا الموعد.وقد يحدث الأمر أيضاً عندما يذهب الإنسان إلى فراشه وهو يفكر في ضرورة الاستيقاظ في ساعة محددة، إذ توجد أدلة على أن توقع موعد الاستيقاظ قد يساعد الجسم على الاستعداد له.ومع ذلك، لا يستطيع الجسم تحديد الوقت بدقة مطلقة كل يوم. ويوضح خان أن الناس يتذكرون غالباً المرات التي استيقظوا فيها قبل المنبه بدقائق، لكنهم قد ينسون الأيام التي أيقظهم فيها المنبه أو التي ناموا خلالها بعد موعده.وبالتالي، فإن تكرار الظاهرة لدى أصحاب الروتين المنتظم حقيقي، لكنه ليس مضموناً أو دقيقاً بدرجة الساعة الإلكترونية.يساعد التعرض للضوء ومواعيد الطعام والنشاط البدني وانتظام النوم والاستيقاظ في مزامنة الساعة البيولوجية.وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بالذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في مواعيد متقاربة يومياً، مع تخصيص وقت للاسترخاء قبل النوم.كما تنصح بتجنب الكافيين والوجبات الثقيلة في ساعات المساء، وتقليل استخدام الهواتف والأجهزة اللوحية قبل النوم، إلى جانب ممارسة النشاط البدني خلال النهار.ويحتاج معظم البالغين الأصحاء إلى ما يتراوح بين 7 و9 ساعات من النوم كل ليلة، مع اختلاف الحاجة الفعلية وفق العمر والحالة الصحية والروتين اليومي.الاستيقاظ قبل رنين المنبه بدقائق مع الشعور بالراحة والنشاط لا يشير عادة إلى مشكلة، وقد يكون دليلاً على انتظام الساعة البيولوجية.لكن الاستيقاظ قبل الموعد بساعات، والعجز عن العودة إلى النوم، أو تكرار ذلك مع الشعور بالتعب والنعاس والتهيج وصعوبة التركيز خلال النهار، قد يكون من علامات اضطراب النوم أو الأرق.وفي هذه الحالة، توصي هيئة الخدمات الصحية بمراجعة الطبيب إذا استمرت المشكلة أو بدأت تؤثر في الحياة اليومية.لذلك، عندما تفتح عينيك قبل رنين المنبه بدقائق، فأنت لا تتوقع المستقبل؛ كل ما في الأمر أن دماغك تعلّم جدولك اليومي وبدأ إعداد جسمك للاستيقاظ قبل أن يصدر الهاتف صوته المعتاد.

28-08-2026 07:37

بالفيديو: معركة الطماطم في إسبانيا

يعود مهرجان رمي الطماطم الشهير في إسبانيا، ليحتل مواقع التواصل الاجتماعي.التفاصيل والمزيد من الاخبار من فقرة connected اليومية ضمن نشرة الأخبار المسائية، تتابعونها في الفيديو المرفق.

27-08-2026 21:11

دواء جديد لسرطان البنكرياس "النقيلي"

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، على دواء جديد لسرطان البنكرياس النقيلي، بعدما أظهرت تجربة سريرية أنه ضاعف تقريبًا متوسط بقاء المرضى مقارنة بالعلاج الكيميائي.وسرطان البنكرياس النقيلي يعني أن المرض لم يعد محصورًا في البنكرياس، بل انتقل إلى أعضاء أو أماكن أخرى في الجسم.ويعدّ الدواء، واسمه العلمي "داراكسونراسيب"، أول علاج معتمد يستهدف عدة صور من بروتينات "آر إيه إس"، التي تؤدي طفراتها دورا رئيسيا في نمو معظم أورام البنكرياس.ويطرح الدواء تجاريا باسم "راسُونك"، وهو حبوب تؤخذ مرة واحدة يوميا، لكن الموافقة لا تشمل جميع المصابين بسرطان البنكرياس، بل تقتصر على البالغين المصابين بالسرطان الغدي النقيلي، الذين تلقوا علاجا دوائيا واحدا على الأقل، أو لا تسمح حالتهم بتلقي علاج متعدد الأدوية.استندت الموافقة إلى تجربة سريرية عشوائية متعددة المراكز، شملت 500 مريض في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا، سبق علاجهم من سرطان البنكرياس النقيلي.وبلغ متوسط البقاء لدى المرضى الذين تناولوا الدواء الجديد 13.2 شهرا، مقابل 6.7 أشهر لدى من تلقوا العلاج الكيميائي، أي أن الدواء خفض خطر الوفاة بنسبة 60 في المئة خلال فترة الدراسة.كما ارتفع متوسط الفترة التي لم يتقدم خلالها المرض من 3.6 أشهر مع العلاج الكيميائي إلى 7.2 أشهر مع "داراكسونراسيب".وسجل نحو 31.6 في المئة من المرضى الذين حصلوا على الدواء انكماشا واضحا أو اختفاء في الأورام، مقارنة بـ11.2 في المئة ضمن مجموعة العلاج الكيميائي.وقال الطبيب في مركز "سيتي أوف هوب" للسرطان، بشتون كاسي، إن "العلاج الجديد، ليس شفاء، بل خيار إضافي للمرضى، لكنه أفضل خيار ظهر حتى الآن لهذه الفئة".ويعمل الدواء على تعطيل بروتينات "آر إيه إس"، التي تنظم نمو الخلايا، لكن طفراتها قد تحولها إلى ما يشبه المحرك العالق في وضع التشغيل، فتواصل إرسال إشارات تدفع الخلايا السرطانية إلى الانقسام والنمو.وتوجد طفرات في جين "كي آر إيه إس"، المنتمي إلى هذه العائلة، لدى أكثر من 90 في المئة من مرضى سرطان البنكرياس، لكنها ظلت لعقود هدفا يصعب الوصول إليه بسبب طبيعة البروتين التي تمنع الأدوية من الالتصاق به بفاعلية.ويستخدم "داراكسونراسيب" آلية تشبه "الغراء الجزيئي"، تسمح له بالارتباط بعدة صور من بروتين "راس" وتعطيل الإشارات المحفزة لنمو الورم.وقال مدير مركز سرطان البنكرياس في معهد "دانا فاربر"، براين وولبين، إن الموافقة تمثل "تقدما بارزا" لمرضى السرطان النقيلي، وقد تفتح الطريق أمام تطوير علاجات تستهدف الطفرات نفسها في سرطانات أخرى، بينها الرئة والقولون.ومنحت إدارة الغذاء والدواء هذا العقار مراجعة ذات أولوية، ووافقت عليه قبل الموعد المحدد بنحو 6 أشهر ونصف، بعد منحه سابقا صفتي "العلاج الاختراقي" و"الدواء اليتيم".وتشمل آثاره الجانبية الأكثر شيوعا الطفح الجلدي، والإسهال، والتهاب الفم، والغثيان، والإرهاق، والقيء، وآلام البطن، وفقدان الشهية، إضافة إلى احتمالات النزيف.وشددت الهيئة على أن "الدواء لا يستخدم للوقاية أو لعلاج المراحل المبكرة، ولا يمثل شفاء من سرطان البنكرياس، وإنما يطيل فترة السيطرة على المرض ومتوسط البقاء لدى فئة محددة من المصابين بالحالات المتقدمة".

26-08-2026 23:23

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

أخيرا.. رونالدو وجورجينا تزوّجا

تزوج نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو، من جورجينا رودريغيز، 32 عاماً، في مراسم مدنية خاصة أقيمت اليوم الثلاثاء 11 آب 2026 في مدينة كاسكايس بالبرتغال، بحضور أطفالهما الخمسة.وأعلن رونالدو الخبر عبر حسابه على إنستغرام، ناشراً صورة ليدي الزوجين مع خاتمي الزواج، وكتب: "C❤️G".ويرتبط الثنائي منذ عام 2017، وأعلنا خطوبتهما في آب 2025. ويجمعهما خمسة أولاد.

11-08-2026 23:09

مسنّ لبناني يخطف القلوب برقصته

خطف مسنّ لبناني القلوب برقصه بساحة الضيعة ببقاعكفرا خلال الاحتفال بعيد السيدة.التفاصيل والمزيد من الاخبار من فقرة connected اليومية ضمن نشرة الأخبار المسائية تتابعونها في الفيديو المرفق.

18-08-2026 20:55

مشهدٌ صادم على الطريق!

انتشر فيديو لشابّ في لبنان يقود درّاجته النارية بطريقة غير آمنة.تفاصيل هذا الخبر وأخبار أخرى من مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن فقرة Connected، في الفيديو المرفق.

03-08-2026 20:46

مشهدٌ استثنائي على شاطئ البترون!

خطف مشهد فريد في البترون الانظار، بعد أن خرجت 52 سلحفاة بحرية صغيرة من البيض الموضوع على الشاطئ  وانطلقت في رحلتها الاولى باتجاه البحر. التفاصيل والمزيد من الأخبار من فقرة connected اليومية ضمن نشرة الأخبار المسائية تتابعونها في الفيديو المرفق. 

20-08-2026 21:07

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد