هذا ما جاء في أسرار الصحف

النهارمنحت لجنة الميكانيزم الإذن بإعادة صيانة طريق مشغرة – سحمر في البقاع الغربي المقابلة لسد القرعون بعد إقفال طويل بسبب تعرضها للقصف وتعريضها السدّ للخطر وسيتم بدء العمل بها.يقول خبير اقتصادي إنّ الاعتماد على الغاز للتدفئة في فصل الشتاء أكثر وفرة من المازوت بسبب توافره بكثرة وسعره المتدني قياساً إلى المشتقات النفطية الأخرى.سُجّل في حفل السفارة السعودية الخميس الفائت حضور لافت لرئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذي وقف بين الحضور مستمعاً إلى كلمة السفير.تساءل نائب لبناني عن عدم تسمية سوريا سفيراً أصيلاً لها في لبنان على رغم كل سياسات التقارب والتعاون بين البلدَين.تخوّف مصدر أمني من أن تٌوسّع إسرائيل اعتداءاتها إلى منطقة جزين بعد شائعات تُفيد بأنّ قيادة عمليات "حزب الله" انتقلت اليها.نجح الرئيس نواف سلام في إيصال رسالة واضحة إلى الايرانيين بأنّ التأشيرة الموقّتة التي أُعطيت للمسمى سفيراً لـ طهران في بيروت لا تبدّل في الوضع القائم وفي قرار الحكومة اللبنانية رفض اعتماده، وأنّ تعيين بديل له لن يُبدّل شيئاً أيضاً لأنّه سيكون معيّناً من السلطة ذاتها.الجمهوريةرأى ديبلوماسي لبناني، أنّ "الهدوء الميداني" في الجنوب لا يعني هدوءاً أو تحسناً تفاوضياً.لفت متابعون إلى أنّ تعزيز انتشار مختلف القوى الأمنية في مدينة جنوبية، وتفعيل الدولة للمؤسسات الرسمية في المدينة، شكّلا نموذجاً ناجحاً لقدرة الدولة على فرض حضورها أمام الخارج.المعلومات المتداولة عن وزارة خارجية أوروبية حول الصيغة الجديدة للتواجد الأمني في الجنوب، تربط الوجود الدولي بثلاث وظائف: مراقبة الخط الأزرق، تأمين التواصل بين الأطراف، ودعم بسط سلطة الدولة اللبنانية.اللواءلم تتبلَّغ المرجعيات المعنية، لاسيما الرسمية والقضائية أي تقرير رسمي حول ما تردَّد عن صدور "تقرير الشورى" في مسألة خلافية حساسة تخص مرجعية دينية رفيعة المستوى!تبيّن أن العلاقة بين وزير خدماتي وفريقه السياسي تمرُّ بمرحلة حرجة نتيجة التباين بوجهات النظر حول أسلوب إدارة شؤون الوزارة الحساسة بين الوزير والجهة السياسية التي رشحته للوزارة!لوحظ أن لائحة أسماء المطلوبين للملاحقة القضائية حسب لائحة مصرف لبنان تضمنت شخصيات مصرفية وإستثمارية كانت أفلتت من المحاسبة طوال الفترة السابقة!نداء الوطنتندرت مصادر أميركية تعليقا على غياب ممثلين عن الدولة لا سيما الأجهزة الأمنية إضافة إلى ممثلي التيار الوطني الحر والحزب الاشتراكي عن المشاركة في سنوية أميني عام حزب الله بالإشارة الى "الخوف" من الجدية الأميركية في وضع المشاركين على لائحة العقوبات الأميركية.نصح كبار رجال الدين في الأزهر الشريف مرجعاً دينياً لبنانياً خلال زيارة له إلى مصر بوضع حد لما يجري داخل دار الفتوى، واتخاذ قرار بالانسحاب المشرف قبل فوات الأوان.تتحدث مصادر عن نصيحة نقلتها دولة أوروبية إلى الحكومة اللبنانية، تدعوها إلى الإسراع في تطبيق مسار حصر السلاح بيد الدولة بما يشمل سلاح «حزب الله» قبل أن توسّع إسرائيل عملياتها لتطال مواقع وجود مقاتلي الحزب وترى المصادر أن قدرات الحزب العسكرية تراجعت إلى حدّ يضعف، قدرته على تكرار أحداث 7 أيار.البناءيقول دبلوماسي عربي يشارك في مسارات التفاوض الأميركي الإيراني إن جمع كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رفض العرض الإيراني مع تأكيده استمرار المفاوضات يكشف أن كلمة «رفض» لا تعني إغلاق باب التسوية، بل تشكل موقفاً تفاوضيّاً هدفه تعديل العرض وتحسين شروط واشنطن. فترامب قال إن الإيرانيين قدموا اقتراحاً وإنه رفضه، لكنه عاد ليقول إنه يتوقع مزيداً من المحادثات هذا الأسبوع، وإن إيران «تريد اتفاقاً، لكنه ليس الاتفاق الذي أريد عقده». وبذلك يصبح التمييز ضرورياً بين رفض الاتفاق ورفض صيغته الحالية، لو كان القرار الأميركي إسقاط المسار التفاوضي لما كان ثمة معنى لاستمرار الوساطة القطرية أو البحث في تعديلات وصيغة وسطية. العقدة تبدو في ترتيب الخطوات وشروط المقايضة، طهران تريد إجراءات أميركيّة تسبق فتح هرمز، بينما تسعى واشنطن إلى تعديل هذا التسلسل والحصول على التزامات إيرانية إضافية. لذلك يمكن قراءة تشدد ترامب العلني كجزء من عملية شدّ الحبال التفاوضية الجارية، مع بقاء احتمال الفشل قائماً إذا تعذر التوصل إلى صيغة مشتركة.تكشف تقارير شركة Kpler أهم شركات تتبع مسارات السفن في العالم، أن الأرقام اليومية المرتفعة التي تعلنها واشنطن عن عبور النفط من مضيق هرمز لا تكفي للقول إن الملاحة عادت إلى طبيعتها. فالشركة تميّز بين «العبور الفعلي للمضيق» وبين مؤشرات أوسع تشمل صادرات خليج عُمان ومسارات أخرى، وتضع مستوى ما قبل الأزمة عند نحو 15 مليون برميل يومياً من الخام عبر هرمز. وتظهر بياناتها أن فترات الارتفاع الحاد، مثل عبور أكثر من 55 مليون برميل بين 1 و6 تموز، ارتبطت جزئياً بتصريف شحنات متراكمة، ولم تتحول إلى تدفق مستدام بالمستوى السابق. والأهم أن Kpler تعتبر بيانات الأيام الأولى قابلة للمراجعة بسبب إطفاء أجهزة التتبع، لكنها تعيد بناء الرحلات لاحقاً من الأقمار الصناعية وبيانات الموانئ والوصول والتفريغ، وتعيد الكميات المكتشفة إلى تاريخ عبورها الأصلي. لذلك تصبح أرقام النصف الأول من أيلول اليوم أكثر موثوقية، وتضعف معها حجة «السفن المظلمة»، ويصبح متوسط العبور المنقح المعيار الحقيقي لقياس مدى نجاح واشنطن في كسر معادلة هرمز وهو بحدود 4 ملايين برميل يومياً كمعدل وسطي مع تسجيل أيام شح وأيام تدفق.

28-09-2026 06:35

هذا ما جاء في أسرار الصحف

النهارمنحت لجنة الميكانيزم الإذن بإعادة صيانة طريق مشغرة – سحمر في البقاع الغربي المقابلة لسد القرعون بعد إقفال طويل بسبب تعرضها للقصف وتعريضها السدّ للخطر وسيتم بدء العمل بها.يقول خبير اقتصادي إنّ الاعتماد على الغاز للتدفئة في فصل الشتاء أكثر وفرة من المازوت بسبب توافره بكثرة وسعره المتدني قياساً إلى المشتقات النفطية الأخرى.سُجّل في حفل السفارة السعودية الخميس الفائت حضور لافت لرئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذي وقف بين الحضور مستمعاً إلى كلمة السفير.تساءل نائب لبناني عن عدم تسمية سوريا سفيراً أصيلاً لها في لبنان على رغم كل سياسات التقارب والتعاون بين البلدَين.تخوّف مصدر أمني من أن تٌوسّع إسرائيل اعتداءاتها إلى منطقة جزين بعد شائعات تُفيد بأنّ قيادة عمليات "حزب الله" انتقلت اليها.نجح الرئيس نواف سلام في إيصال رسالة واضحة إلى الايرانيين بأنّ التأشيرة الموقّتة التي أُعطيت للمسمى سفيراً لـ طهران في بيروت لا تبدّل في الوضع القائم وفي قرار الحكومة اللبنانية رفض اعتماده، وأنّ تعيين بديل له لن يُبدّل شيئاً أيضاً لأنّه سيكون معيّناً من السلطة ذاتها.الجمهوريةرأى ديبلوماسي لبناني، أنّ "الهدوء الميداني" في الجنوب لا يعني هدوءاً أو تحسناً تفاوضياً.لفت متابعون إلى أنّ تعزيز انتشار مختلف القوى الأمنية في مدينة جنوبية، وتفعيل الدولة للمؤسسات الرسمية في المدينة، شكّلا نموذجاً ناجحاً لقدرة الدولة على فرض حضورها أمام الخارج.المعلومات المتداولة عن وزارة خارجية أوروبية حول الصيغة الجديدة للتواجد الأمني في الجنوب، تربط الوجود الدولي بثلاث وظائف: مراقبة الخط الأزرق، تأمين التواصل بين الأطراف، ودعم بسط سلطة الدولة اللبنانية.اللواءلم تتبلَّغ المرجعيات المعنية، لاسيما الرسمية والقضائية أي تقرير رسمي حول ما تردَّد عن صدور "تقرير الشورى" في مسألة خلافية حساسة تخص مرجعية دينية رفيعة المستوى!تبيّن أن العلاقة بين وزير خدماتي وفريقه السياسي تمرُّ بمرحلة حرجة نتيجة التباين بوجهات النظر حول أسلوب إدارة شؤون الوزارة الحساسة بين الوزير والجهة السياسية التي رشحته للوزارة!لوحظ أن لائحة أسماء المطلوبين للملاحقة القضائية حسب لائحة مصرف لبنان تضمنت شخصيات مصرفية وإستثمارية كانت أفلتت من المحاسبة طوال الفترة السابقة!نداء الوطنتندرت مصادر أميركية تعليقا على غياب ممثلين عن الدولة لا سيما الأجهزة الأمنية إضافة إلى ممثلي التيار الوطني الحر والحزب الاشتراكي عن المشاركة في سنوية أميني عام حزب الله بالإشارة الى "الخوف" من الجدية الأميركية في وضع المشاركين على لائحة العقوبات الأميركية.نصح كبار رجال الدين في الأزهر الشريف مرجعاً دينياً لبنانياً خلال زيارة له إلى مصر بوضع حد لما يجري داخل دار الفتوى، واتخاذ قرار بالانسحاب المشرف قبل فوات الأوان.تتحدث مصادر عن نصيحة نقلتها دولة أوروبية إلى الحكومة اللبنانية، تدعوها إلى الإسراع في تطبيق مسار حصر السلاح بيد الدولة بما يشمل سلاح «حزب الله» قبل أن توسّع إسرائيل عملياتها لتطال مواقع وجود مقاتلي الحزب وترى المصادر أن قدرات الحزب العسكرية تراجعت إلى حدّ يضعف، قدرته على تكرار أحداث 7 أيار.البناءيقول دبلوماسي عربي يشارك في مسارات التفاوض الأميركي الإيراني إن جمع كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رفض العرض الإيراني مع تأكيده استمرار المفاوضات يكشف أن كلمة «رفض» لا تعني إغلاق باب التسوية، بل تشكل موقفاً تفاوضيّاً هدفه تعديل العرض وتحسين شروط واشنطن. فترامب قال إن الإيرانيين قدموا اقتراحاً وإنه رفضه، لكنه عاد ليقول إنه يتوقع مزيداً من المحادثات هذا الأسبوع، وإن إيران «تريد اتفاقاً، لكنه ليس الاتفاق الذي أريد عقده». وبذلك يصبح التمييز ضرورياً بين رفض الاتفاق ورفض صيغته الحالية، لو كان القرار الأميركي إسقاط المسار التفاوضي لما كان ثمة معنى لاستمرار الوساطة القطرية أو البحث في تعديلات وصيغة وسطية. العقدة تبدو في ترتيب الخطوات وشروط المقايضة، طهران تريد إجراءات أميركيّة تسبق فتح هرمز، بينما تسعى واشنطن إلى تعديل هذا التسلسل والحصول على التزامات إيرانية إضافية. لذلك يمكن قراءة تشدد ترامب العلني كجزء من عملية شدّ الحبال التفاوضية الجارية، مع بقاء احتمال الفشل قائماً إذا تعذر التوصل إلى صيغة مشتركة.تكشف تقارير شركة Kpler أهم شركات تتبع مسارات السفن في العالم، أن الأرقام اليومية المرتفعة التي تعلنها واشنطن عن عبور النفط من مضيق هرمز لا تكفي للقول إن الملاحة عادت إلى طبيعتها. فالشركة تميّز بين «العبور الفعلي للمضيق» وبين مؤشرات أوسع تشمل صادرات خليج عُمان ومسارات أخرى، وتضع مستوى ما قبل الأزمة عند نحو 15 مليون برميل يومياً من الخام عبر هرمز. وتظهر بياناتها أن فترات الارتفاع الحاد، مثل عبور أكثر من 55 مليون برميل بين 1 و6 تموز، ارتبطت جزئياً بتصريف شحنات متراكمة، ولم تتحول إلى تدفق مستدام بالمستوى السابق. والأهم أن Kpler تعتبر بيانات الأيام الأولى قابلة للمراجعة بسبب إطفاء أجهزة التتبع، لكنها تعيد بناء الرحلات لاحقاً من الأقمار الصناعية وبيانات الموانئ والوصول والتفريغ، وتعيد الكميات المكتشفة إلى تاريخ عبورها الأصلي. لذلك تصبح أرقام النصف الأول من أيلول اليوم أكثر موثوقية، وتضعف معها حجة «السفن المظلمة»، ويصبح متوسط العبور المنقح المعيار الحقيقي لقياس مدى نجاح واشنطن في كسر معادلة هرمز وهو بحدود 4 ملايين برميل يومياً كمعدل وسطي مع تسجيل أيام شح وأيام تدفق.

28-09-2026 06:35

كيف نجمّد "الميليشيا" في "الدولة الموازية" ونستعيد السيادة؟

 إن العلاقة بين حزب الله وإسرائيل في لبنان لم تكن يوماً مجرد صراع عدائي تقليدي بين دولتين أو بين دولة وتنظيم، بل كانت علاقة تفاعلية صدامية مبنية على الـ"تلازم الطردي الوجودي"، مما مثّل القلب النابض لأزمات لبنان المعاصرة. حان الوقت لحل ميليشيا حزب الله كفاعل غير نظامي مسلح وغير مسلح بمؤسساته: الفكرية (عقائدية)، المنصات التي تبث العقيدة وتستخدم الدين وشبكاتها التي اما تعزز الصراع المذهبي او تدير حوار ديني وفق اجندة المحاصصة، العسكرية، والمدنية الخدماتية. ففي هذا التوازن القلق بين ميليشيا لديها فكر امني منتشر بين المدنيين وأدوات عسكرية، ودولة مدججة بالسلاح، كان يتغذى وجود الحزب على "خطر إسرائيل" لشرعنة ترسانته، بينما تستخدم إسرائيل "خطر الحزب" ذريعة لتثبيت تفوقها العسكري وتبرير استراتيجياتها التدميرية لتبني دبلوماسيتها في العالم العربي والغربي وتحقق مصالحها الاستراتيجية. فتعادلة الصهيونية بولاية الفقيه.وفي خضم هذا الاشتباك، الذي استنزف الدولة اللبناني التي أسسها فؤاد شهاب، تحولت الدولة اللبنانية من صاحبة قرار إلى "رهينة" تستنزف مواردها وتصادر سيادتها من طرفين يتبادلان الأدوار في هندسة هشاشتها، ليستمرا وتضمحل هي ولا تنتشر كوطن له سياسته الخارجية ومصالحه. هكذا أمعنت إسرائيل مؤخراً في تنفيذ تحول استراتيجي عبر "تصدير الهشاشة" من مؤسسات الدولة المهترئة، التي صنعتها سابقا، إلى داخل بنية الحزب الصلبة. لقد استهدفت العمليات الإسرائيلية القيادات واللوجستيات، ناقلةً حالة "غياب الرأس" التي عانت منها الدولة اللبنانية طويلاً إلى قلب "الدولة الموازية"، مما جعل الحزب أمام خيارين أحلاهما مر: إما الانكفاء تحت ضغط التفكك البنيوي، كموسسة، أصلا غير معروف كوعها من بوعها، تعتمد التمدد الشبكي، لا الهيكلية الهرمية، أو التضحية بما تبقى من مقدرات لبنان في مواجهة غير متكافئة بعملية كربلائية، مفادها عدم تسليم السلاح الذي فسر مؤخرا السفير الأميركي (ممثل الرسمي الوحيد للدولة الأميركية في ظل كثرة المحللين الاسترايتيجيين) ميشال عيسى وهو الخيار الأمثل بالنسبة لحزب الله طبعا، لحفظ ما تبقى من دولته الموازية اقله عقائديا ليبىق رابط ما مع ايران!هذه العلاقة الطردية تخدم مصالح استراتيجية متبادلة؛ فبقدر ما يحتاج الحزب إلى إسرائيل كعدو للبقاء، تحتاج إسرائيل إلى الحزب كـ"خصم" يعزز صورتها كدولة محاطة بالأخطار، تحتاج دعم أميركي ودلع بريطاني، واهتمام الماني، ويبرر ميزانيات تسلحها، ويمنع نهوض لبنان كقوة اقتصادية منافسة في العالم العربي، الامر الذي ما عاد ينطلي على الخليج العربي مع انكشاف امنه القومي نتيجة أيضا تفاعلات بين ايران وإسرائيل على ارضه وتجسس مضاد على الأرض الخليجية اسفرت عن خسائر، تعوّض، لكنه حرفت الأنظار قليلا عن التنمية المستدامة وتعزيز مكانتها في الأسواق العالمية.لهذا قررت الامارات كدولة خليجية مد اليد الى الصناعة اللبنانية وتعزيز العلاقة عبر زيارة 90 شخصية من كبار رجال الأعمال والمستثمرين والقيادات الإقتصادية الإماراتية حيث التقى رأس المال الإماراتي بالكفاءة اللبنانية. في هذا السياق ما زال النزيف مستمر، مع عدم تجميد كيان حزب الله، مع كل الفرص، تنزف الدولة اللبنانية اليوم وتدفع ثمن هذا "التلازم" الذي يمنع الاستقرار ويحرم البلاد من أن تكون بوابة اقتصادية فاعلة، مما يستوجب استراتيجية وطنية للخروج من هذا المأزق عبر دبلوماسية معاصرة وسحب البساط من تحت الطرفين أي حزب الله ككيان مصغر لإيران وإسرائيل بتلك العلاقة الطردية.إن الطريق إلى استعادة السيادة يمر عبر عزل الصراع عن العقيدة الإقليمية وصراع الصهيونية وولاية الفقيه، وتحويله إلى قضية سيادة وطنية صرفة، من خلال مطالبة المجتمع الدولي بالالتزام الصارم بالقرارات الأممية بشكل متبادل، ما يحرج إسرائيل دولياً "بمصالحها" ويسحب المبرر "المقاوم" من يد الحزب فتخسر العقيدة بالدين امام المصلحة.ولم تكن صيرورة لبنان نحو "الدولة الفاشلة"، أي خسارة اقتصادية فادحة بمصالحه، نتاج عجز عفوي، بل هي محصلة عملية "هندسة هشاشة" واعية؛ اكان عبر الحرب، او خرق بيئة المصارف التي تعززت فيها مفاهيم عدم الشفافية، واللاحوكمة، وعدم الامتثال، في ظل الـ "الدولة الموازية"، فكاد مصرف لبنان المركزي يصبح مصيره كمصير مصرف سوريا المركزي أيام بشار الأسد المعاقب بالاعدام من الشعب قبل الحكم. حيث عمد الحزب، بغطاء اندماج الدولة الموازية مصرفيا، مع كل العقوبات، إلى تفكيك احتكار الدولة للخدمات والأمن لصناعة واقع يقتات على الفراغ، مستبدلاً خدمات الدولة العاجزة بشبكات خاصة (كالقرض الحسن)، وهذا تماما استنساخ لنموذج خصخصة الحرس الثوري الإيراني للدولة الإيرانية. ومقنعاً بيئته بأنه يغطي ضعف المؤسسات اللبنانية، علما ان اندماجه بها بكل فكره الأمني، فرغها من مفاهيم عالمية، فتحول الضمانة الوحيدة لـ "أمانهم الموازي". إن تفكيك هذه المنظومة يستوجب من الدولة اللبنانية، التحول من "مدير للأزمات الإنسانية" إلى "مدير للصراع"، عبر تقديم "بديل وطني" حازم، يتفوق على منطق "الساحات"، وتفعيل شراكات اقتصادية دولية مشروطة بوجود دولة قانون، تجعل السلاح غير الرسمي عبئاً على الاستثمار لا ضامناً للأمن. إن نجاح الدولة في هذه الاستراتيجية يتوقف على استغلال التصدعات في بنية الحزب والضغوط الدولية على إسرائيل لإعادة لبنان إلى خارطة الاستقرار، عبر فرض قواعد اشتباك سياسية تضع حداً للارتهان الأيديولوجي.إن تحويل حزب الله من "طرف" يفرض المعادلات، إلى "جزء من الماضي"، بما يعادل "اللا- شيء"، هو استحقاق وجودي لا يتم بالشعارات، بل ببناء دولة قوية وعادلة تُدير سيادتها بمعزل عن حسابات الحلفاء والعدو، دولة لا تقبل الشريك في السلاح، ولا ترضى بغير القانون والنمو الاقتصادي المستدام مرجعاً لها. إننا أمام مفترق طرق حاسم: إما التحرر من صراع "الرهينة والخاطف" أو القبول بدور الساحة الدائمة، والقرار يبدأ بامتلاك الجرأة على سحب القرار السيادي من أيدي الطرفين واستعادته إلى مؤسسات الدولة الشرعية.إن إنهاء حالة حزب الله كفاعل - بجميع أشكاله - هو استحقاق وجودي للبنان. إن هذا التحول لن يتم بالشعارات، بل بـ "هندسة سيادة" تعيد للدولة دورها كأم وراعية، وتجعل من البقاء خارج كنفها خياراً مستحيلاً. لبنان اليوم أمام مفترق طرق: إما استعادة الدولة كمرجعية مطلقة لا تقبل الشريك، أو البقاء رهينة لـ "دولة الهشاشة" التي تلتهم الوطن ومستقبل أبنائه و..... الهبات ايضاّ بـ"تمسكن" حزب الله "الإنساني" اللا انساني بحق المواطن الذي يقدم كل واجباته الوطنية.لقد انتهى زمن الشراكة مع "الموازي"، واليوم يبدأ زمن "الدولة الوحيدة".

27-09-2026 07:16

عودٌ على بدء... حين تصبح البداية إعادةً لإنتاج النكبة

 ثلاث كلمات فقط عودٌ على بدء، عبارة تختصر في اللغة العودة إلى نقطة البداية، لكنها اكتسبت في الخطاب السياسي اللبناني، وخصوصاً لدى كوادر ومناصري حركة «أمل»، معنى يتجاوز دلالتها اللغوية. فهي من العبارات التي يكررها رئيس الحركة نبيه بري منذ سنوات في خطاباته، ووردت مجدداً في كلمته في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه في 31 آب 2026. ولعل في العبارة ما يغري فعلاً: القدرة على البدء من جديد، وكأن ما جرى أصبح وراءنا، وما علينا سوى خلط الأوراق وتوزيعها مرة أخرى، بما يشبه لعبة ورق الشدة.في ألعاب الشدة تنتهي الجولة، يُعرف الرابح والخاسر، تُجمع الأوراق ثم يعاد توزيعها، ويبدأ الجميع من نقطة واحدة تقريباً. أما في حياة المجتمعات، فلا تعود الأمور إلى نقطة الصفر بهذه السهولة. البيوت التي دمرت لا تعود إلى أصحابها بمجرد إعلان جولة جديدة، ومن فقد عمله لا يستعيد دخله بخلط الأوراق، ومن هاجر لا يعود لأن السياسيين الزعماء قرروا فتح صفحة جديدة، والاقتصاد المنهار لا يسترد عافيته لأن القوى التي أدارت المرحلة السابقة قررت أن تبدأ المرحلة اللاحقة. لهذا ربما تكون المشكلة في لبنان ليست في «العود على بدء»، بل في أي بدء نعود إليه؟ هل نعود إلى الدولة، أم إلى النظام الذي كان قائماً قبل الكارثة.ففي الأشهر الأخيرة برز تمايز، على الأقل في المزاج والخطاب، بين شرائح من جمهور حركة «أمل» وجمهور «حزب الله». وتحدثت تقارير صحافية حديثة عن سجالات واحتكاكات بين مناصرين للطرفين في الجنوب، فيما تحدثت تقارير أخرى عن تدخل القيادات لاحتواء التوتر.وهذا بحد ذاته تطور يستحق التوقف عنده. إذ إن النقد الذي كان شديد الصعوبة داخل البيئة الحاضنة لـ«الثنائي» بدأ يظهر بأشكال مختلفة، وخصوصاً تجاه الحرب ونتائجها وكلفتها والجهة التي اتخذت قرارها. وهذه المراجعة، بصرف النظر عن حجمها، صحية وضرورية لأي مجتمع دفع أثماناً بشرية واجتماعية واقتصادية هائلة.لكن المفارقة تبدأ عندما تتحول المراجعة إلى عملية إعفاء لطرف وتحميل كامل المسؤولية لطرف آخر. فإذا كانت هناك مراجعة حقيقية لما جرى، فلا يمكن أن نتوقف فقط عند السؤال عن من أطلق النار،ومن اتخذ قرار الحرب، بل يجب أن نسأل من أدار السلطة طوال العقود الماضية، ومن شارك في بناء النظام الذي أوصل المجتمع إلى هذا المستوى من الانهيار.فحركة «أمل» ليست قوة سياسية ناشئة وصلت حديثاً إلى السلطة حتى يمكن التعامل معها بوصفها مراقباً لما جرى. إنها أحد أقدم مكونات النظام السياسي القائم، ورئيسها يتولى رئاسة مجلس النواب منذ عام 1992. وهي شريك أساسي في الحكومات والمجالس النيابية والإدارات العامة وفي منظومة توزيع النفوذ داخل الدولة. ومن هنا تصبح فكرة تقديم أحد طرفي «الثنائي» باعتباره ضمانة في مواجهة أخطار الآخر بحاجة، في الحد الأدنى، إلى مراجعة نقدية.والقول إن وجوده ضرورة لمنع الانجرار إلى حرب أهلية أو فتنة طائفية لا يكفي وحده للإجابة عن سؤال مختلف تمام، ماذا فعل هذا الوجود بالدولة. ثم إن الخوف من الحرب الأهلية، مهما كان مفهوماً في بلد يحمل تاريخها في ذاكرته، لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة دائمة لتعليق المحاسبة، ولا يمكن أن تقوم إلى الأبد على معادلة، إما استمرار الزعامات نفسها وإما الفوضى، لأنها تتحول الى إدارة للخوف.والأكثر إثارة هنا أن اللبنانيين، والفئات الفقيرة منهم تحديداً، اختبروا خلال السنوات الماضية حدود قدرة الزعامة الطائفية والأحزاب اللبنانية على حمايتهم. فالوظيفة التي حصل عليها المواطن بواسطة الزعيم فقد راتبها قيمته، والموظف الذي اعتقد أن الحماية السياسية توفر له الأمان الاجتماعي اكتشف أن راتبه لا يكفيه، والمودع الذي انتمى إلى هذه الطائفة أو تلك وجد أمواله محجوزة مثل غيره، والمعلم والموظف والعامل والمتقاعد لم تنقذهم شبكة الولاءات عندما انهارت قيمة الأجور.ليكتشف اللباني قسوة خياراته، ففي الوقت الذي يُقنع المواطن بأن الزعامة تحمي مصدر رزقه، بينما تشارك هي نفسها في إدارة نظام يؤدي انهياره إلى تدمير قيمة ذلك الرزق. ثم تعود الزعامة بعد الانهيار لتقدم نفسها وسيطاً بين المواطن والدولة كي يحصل على جزء مما خسره. وهكذا الدولة تضعف، فيحتاج المواطن إلى الزعيم. وكلما احتاج المواطن اليه ازدادت قدرته على إضعاف الدولة.فتحضر الكلمات الثلاث عودٌ على بدء، لكن هذه المرة ليست بوصفها عبارة بلاغية، بل بوصفها آلية كاملة لإعادة إنتاج السلطة.ويصبح الأمر أكثر خطورة عندما نصل إلى مرحلة إعادة الإعمار ومعالجة آثار الحرب المستمرة . فهذه المرحلة قد تكون فرصة نادرة لإعادة بناء العلاقة بين المواطن والدولة، وقد تتحول، في المقابل، إلى أكبر عملية لإعادة إنتاج الزعامات نفسها. وذلك يتوقف على من يتكفل متابعة مسار المعالجة ،فهل تكون الوزارات والبلديات والمؤسسات العامة هي المرجعية المباشرة للمواطن، أم تعود المكاتب الحزبية والجمعيات والمؤسسات التابعة للزعامات لتصبح الممر الإلزامي بين المتضرر وحقه، فإذا احتاج صاحب المنزل المدمر إلى الحزب لكي يسجل منزله، والموظف إلى المسؤول السياسي لكي يحصل على ترقية، والأستاذ إلى المكتب التربوي لكي يصبح مديراً، والطالب إلى الواسطة لكي يدخل مؤسسة عامة، فنحن لا نعيد بناء الدولة، بل نعيد بناء النظام الذي أوصل الدولة إلى ما هي عليه.ومثال المرشحين لتولي ادارة المدارس والثانويات الرسمية ، يعطي مثالا على اصرار كبار مسؤولي الدولة رغم المآسي المستمرة والمرشحة للتفاقم التعاطي على قاعدة العودة على بدء، كأن شيئا لم يحصل . ولما لا طالما مندرجات قيام الدولة مستبعدة ، ليستبعد معها آمال خروج الدولة التي نريد.ففي 24 أيلول، تحدثت التقارير الصحفية عن وصول اعتراضات حركة «أمل» الى حد رفض تكليف مدراء في البقاع الشمالي ، بعد أن أفضت النتائج هناك إلى اختيار أربعة مرشحين لم يكونوا مرشحي الحركة، وتحدث التقرير عن ضغوط لتعديل القرارات. رغم ان هذه القرارات لم تكن بمستوى ينأى عن النقد ، حيث سمحت بتدخلات سياسية في مناطق أخرى ليتبين ان المشكلة أوسع من حزب واحد ،فهي استمرار السياسة في اختراق معيار الكفاءة.فإذا كنا عاجزين عن تعيين مدير مدرسة، فكيف سنقنع الدول بمساعدتنا لا بل كيف سنقنع العدو اننا اصبحنا اكثر قدرة على تنظيم حياتنا للمواجهة ، كيف يمكن أن نطلب من مواطن أن يؤمن بالدولة فيما نعلمه يومياً أن طريقه إليها يمر عبر الطائفة والحزب اللبناني ( كي نميز بين العمل الحزبي العام والعمل الحزبي في لبنان).وهنا تصبح عبارة «عود على بدء» أكثر من استعارة، إنها السؤال الذي يواجه لبنان كله بعد كل حرب وأزمة وانهيار. فنعود إلى البداية، لكننا نحمل معنا الأدوات نفسها، والأشخاص أنفسهم، وآليات التوظيف نفسها، وشبكات المصالح نفسها، ثم ننتظر نتيجة مختلفة.أما إذا خرج لبنان الآن من إحدى أسوأ مراحله الاجتماعية والاقتصادية والأمنية ليعيد الأشخاص أنفسهم ، والأساليب نفسها ، وشبكات المصالح نفسها، وإذا تحولت إعادة الإعمار إلى إعادة إعمار للزعامات، والإدارة العامة إلى ساحة جديدة للمحاصصة، والوظيفة إلى مكافأة، والكفاءة إلى تفصيل يمكن تجاوزه عند أول اتصال سياسي، فلن نكون قد تجاوزنا النكبة. وعندئذ لن تعود عبارة الثلاث كلمات اعلاناً عن القدرة على النهوض من جديد. فنعود إلى البداية بعد كل كارثة، نخلط الأوراق، نوزعها من جديد، يجلس اللاعبون أنفسهم حول الطاولة، ثم يُطلب من المجتمع أن يصدق أن لعبة جديدة قد بدأت.لتستمر لعبة السلطة اللبنانية، يخسر الناس أعمارهم، وأعمالهم، ومدخراتهم، وبيوتهم، ثم يُطلب منهم أن يصفقوا للاعبين وهم يقولون: عودٌ على بدء.

27-09-2026 06:26

هذا ما جاء في أسرار الصحف

نداء الوطنتتزايد الشكاوى في مناطق عدة من الجنوب، وتحديدًا في النبطية ومحيطها، من ارتفاع عمليات السرقة من قبل محسوبين على الثنائي، وسط غياب الردع الفاعل الذي يزيد من حالة الاستياء الشعبي، فيما تتجه الأنظار إلى القوى السياسية والأمنية المعنية لاتخاذ إجراءات حازمة.عقب حديث أصوات محسوبة على "الحزب" عن منشآت ضخمة تفوق بأهميتها منشآت علي الطاهر، ساد الغليان في عدد من البلدات. وسارع رؤساء بلديات ومخاتير إلى إبلاغ المؤسسات العسكرية والأمنية، وصولًا إلى "الميكانيزم"، بأن هذه المعطيات لا تتطابق مع الواقع، فيما تحرّكت قيادات في "الحزب" لاحتواء التوتر.تتحدث معلومات عن قيام خبراء من دولة إقليمية بزيارات إلى منطقة السلسلة الشرقية تحت غطاء دبلوماسي، وسط معطيات عن احتمال اضطلاع هذه الدولة بدور في تفكيك ما تبقى من منظومة الصواريخ الدقيقة، في حال التوصل إلى تسوية أو حل سياسي وأمني للملف.اللواءاعتبر دبلوماسي عريق أن كلام نتنياهو حول الجولان يتخطى سوريا الى دولة اقليمية كبرى ذات نفوذ وقريبة منها.أبدى نواب محايدون امتعاضاً من «تهكم» نائب حالي إنضم أخيراً لكتلة حزبية لزميل له على خلفية مواقفه الأخيرة.ينظر جنوبيون بإيجابية لدعاوى ضد اسرائيل في عواصم أوروبية على خلفية القتل والتدمير وإبادة الأشجار المعمرة والاعتداء على البيئة.الجمهوريةالدعم المطلوب للبنان في ملف الطاقة والكهرباء عاد إلى صلب الاتصالات الدولية في مدينة غربية لكن الكلمة المفتاح كانت: "السلاح أولاً، والمصارف ثانياً".كثفت وزارة سيادية أدواتها لتوسيع الامتثال الضريبي بالتوازي عبر إصدار ٢٢ آلية جديدة وإطلاق مؤشر إلكتروني للمسح الميداني للشركات والمؤسسات والجمعيات مما يتوقع أن ينعكس بارتفاع أعداد المكلفين وفي نسب الجباية.يكثر الحديث عن كارتيلات النفط والمحروقات ومخالفات بملايين الدولارات، غير أن أحداً منها لم يحاسب حتى الآن.البناءلفت انتباه المحللين الإسرائيليين خطاب رئيس حكومتهم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بصورة مغايرة لما التفت إليه الآخرون، فقد رأى لازار بيرمان، المراسل الدبلوماسي في «تايمز أوف إسرائيل»، أن الغائب عن الخطاب أهم من الشعارات التي تضمّنها، حيث لم يكشف نتنياهو المعلومات الجديدة الموعودة عن إيران، ولم يقدم تصورًا لاستكمال أهداف الحرب التي يقول بيرمان إنها لم تتحقق، وغاب الحديث عن التطبيع مع السعودية. ولاحظ أنه ذكر ترامب مرة واحدة، بعدما أشاد به خمس مرات في خطاب العام الماضي؛ وفسّر حذره بأنه لا يستطيع الدعوة علنًا إلى تصعيد عسكريّ يخالف مسار ترامب الحالي، فيما يخوض هو نفسه انتخابات صعبة الشهر المقبل. أما إيتامار آيخنر، مراسل «يديعوت أحرونوت» و«واي نت» في نيويورك، فقد اعتبر أن نتنياهو ألقى خطابًا هجوميًا أمام قاعة هجرها كثير من المندوبين، يخلو من رؤية سياسية أو حديث عن السلام، ويتوجّه أساسًا إلى جمهوره الإسرائيلي قبل الانتخابات. وكتب أن نتنياهو وصل «متأخرًا ووحيدًا» إلى منبر لم يعُد العالم يصغي إليه.لم يظهر الإعلام الأميركي تفاؤلاً بنتائج القمة الصينية الأميركية، حيث خلص عامر مدهاني وديدي تانغ وجوش بواك وزملاؤهم في «أسوشيتد برس» إلى أن زيارة شي إلى واشنطن حفلت بالمراسم، بينما بقيت نتائجها المعلنة محدودة؛ أبرزها تمديد الهدنة التجارية شهرين. فقد ناقش الرئيسان حرب إيران، لكن ترامب اكتفى بتأكيد حدوث النقاش من دون كشف مضمونه، فيما دعا البيان الصيني واشنطن وطهران إلى العودة لمذكرة تفاهم إسلام آباد. واهتمت قراءة «أسوشيتد برس» بحرارة الاستقبال الذي خصّ به ترامب ضيفه، وبسعي الطرفين إلى إبقاء العلاقة مستقرة رغم خلافاتهما في التجارة والذكاء الاصطناعي وتايوان. أما «أكسيوس»، في قراءتها لرهانات القمّة، فوضعت إيران ضمن الاختبارات وتساءلت إلى أي مدى يضغط ترامب على بكين بسبب علاقتها بطهران من دون تعريض التهدئة الاقتصادية للخطر؟ وتجيب أنّه بذلك تبرز مفارقة مهمة، عودة المذكرة إلى البيان الصيني بعد القمة، في مقابل غياب إعلان أميركي يوضح ما إذا كان ترامب وافق على اعتمادها إطارًا للتفاوض.

26-09-2026 06:16

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

إليكم ما جاء في أسرار الصحف الصادرة اليوم

اللواءتخوفت مصادر أمنية لبنانية من ازدياد الضغط الإسرائيلي على قوى قرار ۱۷۰۱ من جيش لبناني ويونيفيل، لغرض ترتيبات تطيل احتلال الخط الأصفر. تعيش وزارة خدماتية واقعاً ضاغطا مع تغييرات تطال البنية الإدارية التي عبثت مطولا في عمل الوزارة وقطاعاتها.ما تزال بعض أصوات «النشاز» تتحدث إعلاميا فيما يعطي التغطية للعدوان، حتى ولو كان الاعتداء على القوى المسلحة اللبنانية والمدارس والمساجد والكنائس والمؤسسات الصحية وغيرها ! نداء الوطنعُلم أن أحد أهداف اللقاء الذي جمع بين وزير مدرج على لوائح العقوبات الأميركية وتنظيم إسلامي سني، كان طلب وساطة الأول لدى مدير مؤسسة ضامنة، لمعالجة قضية مخالفات في مستشفى تابع للتنظيم الإسلامي، وإسقاط الغرامات المالية المترتبة جراء ذلك.زعيم سياسي في الجبل للقيام بجولة على مراجع روحية في منطقته، في محاولة جديدة لبث روح الإيجابية في العلاقات وخرق الاجواء الملبدة السائدة منذ فترة، بسبب التباعد حول ملفات واستحقاقات مهمة على مستوى الطائفة أحدثت التباعد بينهم.تقول المعلومات إن أصواتًا بدأت ترتفع للمطالبة بوضع خطة طوارئ حكومية لمواكبة ارتفاع أسعار المحروقات عالميًا، وأن المسؤولية لا تقع على وزير واحد فقط، بل على الحكومة مجتمعة أن تتحمّل المسؤولية. الجمهوريةيقال إن ملف توحيد المواصفات والمقاييس بين لبنان ودولة مجاورة بات أقرب إلى مرحلة التنفيذ العملي، بعد قطع شوط متقدم في المفاوضات الفنية لتفعيل اتفاقات تجارية واقتصادية بين البلدين. توقعت أوساط مالية أن يصبحبند كلفة النزوح والعودة أكثر حضوراً في النقاش المالي، بعدما قدرت كلفة النزوح بنحو ١٠٠ مليون دولار شهرياً.يقال إن ملف الإغاثة في الجنوب بدأ ينظر إليه حكومياً بوصفه جزءاً من إعادة تثبيت حضور الدولة وليس مجرد مساعدات للنازحين والمتضررين.الدياركشفت مصادر قضائية عن نجاح وزير العدل أخيراً في "مصالحة" رئيس مجلس القضاء الأعلى ومدعي عام التمييز، بعد الخلاف الذي نشأ على خلفية التشكيلات القضائية الجزئية، التي أيدها تسعة أعضاء مقابل اعتراض القاضي أحمد رامي الحاج. وعلم في هذا الإطار عن اتفاق على أن تصدر التشكيلات الأسبوع المقبل بالإجماع، في ظل إصرار الرئيس سهيل عبود على عدم اللجوء إلى التصويت، والعمل على تدوير الزوايا والتوصل إلى صيغة تحظى بتوافق جميع أعضاء المجلس، بما ينهي حالة التجاذب ويحول دون انعكاس الخلاف على انتظام العمل القضائي.توقف المراقبون باهتمام عند غياب الموفد السعودي، الأمير يزيد بن فرحان، عن المؤتمر التحضيري في باريس، رغم أنه كان من أبرز المشاركين في الجولة التي عُقدت في القاهرة قبل أشهر، وأشارت المعلومات إلى أن الأمير، الذي كان في زيارة إلى واشنطن لبحث الملف اللبناني، كان أبلغ صديقاً لبنانياً أنه سيشارك في اجتماع باريس، قبل أن يعدل عن الفكرة في اللحظة الأخيرة، وسط ترجيحات بأن السبب يعود إلى التطورات المتسارعة في المملكة، في ظل انفجار المواجهات مع الحوثيين.البناءقال مرجع سياسي إن حادثة دير ميماس تكشف حقيقة فهم الشركاء الأميركي واللبناني والإسرائيلي في اتفاق الإطار لوظيفة الجيش ضمن موازين اتفاق 26 حزيران. فقد أنشأ الجيش نقطة لمواكبة الأهالي، فتقدّمت قوة إسرائيلية نحوها، وطالبت بإزالتها والانسحاب من البلدة، ولوّحت باستهدافها وألقت قنابل في محيطها. وبعد استقدام تعزيزات واتصالات عبر مجموعة التنسيق العسكري، عاد الجنود إلى مقرهم الأساسيّ بأوامر سياسية، أي إن الاحتلال فرض عملياً حدود انتشار الجيش داخل أرض لبنانية. ويستنتج المرجع أن هذه الواقعة تسقط كلياً الحديث السابق عن إمكان تسليم تلة علي الطاهر للجيش. فإذا كانت "إسرائيل" لا تتردّد باقتحام نقطة عسكرية لبنانية في دير ميماس، فكيف كانت سوف تتصرّف اذا تسلّم الجيش تلة استراتيجية؟ دير ميماس تقدّم الجواب العملي، طرح تسليم علي الطاهر كان غطاءً لإدخال الجيش في مواجهة مع المقاومة، لا خطة لاستعادة السيادة، لأن "إسرائيل" تريد جيشاً ينزع السلاح لا جيشاً يمنع الاحتلال ويحرّر الأرض.قال مصدر دبلوماسي إن الرياض تعيد انتاج لحظة الاتفاق السعودي الإيراني الصيني عبر انتقال الرياض من انتظار الحسم الأميركي إلى البحث عن مخرج سياسي عبر الصين وإيران. فطلبها من بكين التواصل مع طهران للحدّ من عمليات أنصار الله ضد المنشآت النفطية السعودية يعني اعترافاً عملياً بأن واشنطن لا تستطيع توفير الحماية الموعودة، وأن تثبيت أمن خط شرق غرب والموانئ والمطارات لا يتحقق بالغارات وحدها. تجربة اليمن حاضرة بقوة، فقد ترك ترامب حلفاءه يواجهون التداعيات، ثم سارع إلى حماية قواته عبر تثبيت وقف النار مع أنصار الله. لذلك لا تستطيع السعودية أن تمنحه في نيويورك تفويضاً بضرب إيران، وهي تعرف أن الردّ سيطال منشآتها النفطية ومطاراتها ومدنها. التحرك نحو بكين يعبّر عن الخوف من الحرب، لكنه يفتح أيضاً طريق العودة إلى صلالة، لأن الصين لا تستطيع فصل تهدئة اليمن عن تفاهم خليجي إيراني أوسع يشمل هرمز والحرب ومذكرة إسلام آباد. وهكذا تتحول الرياض من شريك محتمل في التصعيد إلى قوة ضغط باتجاه التسوية، بعدما أثبتت الوقائع أن كلفة الحرب ستقع عليها أولاً.

19-09-2026 06:26

هذا ما جاء في أسرار الصحف

نداء الوطنتتزايد الشكاوى في مناطق عدة من الجنوب، وتحديدًا في النبطية ومحيطها، من ارتفاع عمليات السرقة من قبل محسوبين على الثنائي، وسط غياب الردع الفاعل الذي يزيد من حالة الاستياء الشعبي، فيما تتجه الأنظار إلى القوى السياسية والأمنية المعنية لاتخاذ إجراءات حازمة.عقب حديث أصوات محسوبة على "الحزب" عن منشآت ضخمة تفوق بأهميتها منشآت علي الطاهر، ساد الغليان في عدد من البلدات. وسارع رؤساء بلديات ومخاتير إلى إبلاغ المؤسسات العسكرية والأمنية، وصولًا إلى "الميكانيزم"، بأن هذه المعطيات لا تتطابق مع الواقع، فيما تحرّكت قيادات في "الحزب" لاحتواء التوتر.تتحدث معلومات عن قيام خبراء من دولة إقليمية بزيارات إلى منطقة السلسلة الشرقية تحت غطاء دبلوماسي، وسط معطيات عن احتمال اضطلاع هذه الدولة بدور في تفكيك ما تبقى من منظومة الصواريخ الدقيقة، في حال التوصل إلى تسوية أو حل سياسي وأمني للملف.اللواءاعتبر دبلوماسي عريق أن كلام نتنياهو حول الجولان يتخطى سوريا الى دولة اقليمية كبرى ذات نفوذ وقريبة منها.أبدى نواب محايدون امتعاضاً من «تهكم» نائب حالي إنضم أخيراً لكتلة حزبية لزميل له على خلفية مواقفه الأخيرة.ينظر جنوبيون بإيجابية لدعاوى ضد اسرائيل في عواصم أوروبية على خلفية القتل والتدمير وإبادة الأشجار المعمرة والاعتداء على البيئة.الجمهوريةالدعم المطلوب للبنان في ملف الطاقة والكهرباء عاد إلى صلب الاتصالات الدولية في مدينة غربية لكن الكلمة المفتاح كانت: "السلاح أولاً، والمصارف ثانياً".كثفت وزارة سيادية أدواتها لتوسيع الامتثال الضريبي بالتوازي عبر إصدار ٢٢ آلية جديدة وإطلاق مؤشر إلكتروني للمسح الميداني للشركات والمؤسسات والجمعيات مما يتوقع أن ينعكس بارتفاع أعداد المكلفين وفي نسب الجباية.يكثر الحديث عن كارتيلات النفط والمحروقات ومخالفات بملايين الدولارات، غير أن أحداً منها لم يحاسب حتى الآن.البناءلفت انتباه المحللين الإسرائيليين خطاب رئيس حكومتهم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بصورة مغايرة لما التفت إليه الآخرون، فقد رأى لازار بيرمان، المراسل الدبلوماسي في «تايمز أوف إسرائيل»، أن الغائب عن الخطاب أهم من الشعارات التي تضمّنها، حيث لم يكشف نتنياهو المعلومات الجديدة الموعودة عن إيران، ولم يقدم تصورًا لاستكمال أهداف الحرب التي يقول بيرمان إنها لم تتحقق، وغاب الحديث عن التطبيع مع السعودية. ولاحظ أنه ذكر ترامب مرة واحدة، بعدما أشاد به خمس مرات في خطاب العام الماضي؛ وفسّر حذره بأنه لا يستطيع الدعوة علنًا إلى تصعيد عسكريّ يخالف مسار ترامب الحالي، فيما يخوض هو نفسه انتخابات صعبة الشهر المقبل. أما إيتامار آيخنر، مراسل «يديعوت أحرونوت» و«واي نت» في نيويورك، فقد اعتبر أن نتنياهو ألقى خطابًا هجوميًا أمام قاعة هجرها كثير من المندوبين، يخلو من رؤية سياسية أو حديث عن السلام، ويتوجّه أساسًا إلى جمهوره الإسرائيلي قبل الانتخابات. وكتب أن نتنياهو وصل «متأخرًا ووحيدًا» إلى منبر لم يعُد العالم يصغي إليه.لم يظهر الإعلام الأميركي تفاؤلاً بنتائج القمة الصينية الأميركية، حيث خلص عامر مدهاني وديدي تانغ وجوش بواك وزملاؤهم في «أسوشيتد برس» إلى أن زيارة شي إلى واشنطن حفلت بالمراسم، بينما بقيت نتائجها المعلنة محدودة؛ أبرزها تمديد الهدنة التجارية شهرين. فقد ناقش الرئيسان حرب إيران، لكن ترامب اكتفى بتأكيد حدوث النقاش من دون كشف مضمونه، فيما دعا البيان الصيني واشنطن وطهران إلى العودة لمذكرة تفاهم إسلام آباد. واهتمت قراءة «أسوشيتد برس» بحرارة الاستقبال الذي خصّ به ترامب ضيفه، وبسعي الطرفين إلى إبقاء العلاقة مستقرة رغم خلافاتهما في التجارة والذكاء الاصطناعي وتايوان. أما «أكسيوس»، في قراءتها لرهانات القمّة، فوضعت إيران ضمن الاختبارات وتساءلت إلى أي مدى يضغط ترامب على بكين بسبب علاقتها بطهران من دون تعريض التهدئة الاقتصادية للخطر؟ وتجيب أنّه بذلك تبرز مفارقة مهمة، عودة المذكرة إلى البيان الصيني بعد القمة، في مقابل غياب إعلان أميركي يوضح ما إذا كان ترامب وافق على اعتمادها إطارًا للتفاوض.

26-09-2026 06:16

هذا ما جاء في أسرار الصحف

النهارتوقف مراقبون عند حشد سياسي وديني من مختلف الطوائف في لقاء جامع في إحدى بلدات الزهراني في الجنوب.علّق مستشار سياسي سابق على نشر صورة للرئيس سعد الحريري على حساب رئيس هيئة الترفيه السعودية عبر "إنستغرام" مع أغنية "نسّم علينا الهوى"، بأنها مؤشر إلى ما يُردّده بأن الحريري سيعود وسيستأنف نشاطه وفق توقيت محدد.يبدو أنّ السفير المصري في لبنان نجح في بناء علاقة ثقة واحترام ومودة بشكل كبير، إذ تتهافت عليه الدعوات لتكريمه فور شيوع خبر قرب مغادرته لبنان علماً أنه نجح أيضاً في تظهير الدور المصري على غير صعيد.عُرِضت فكرة أن يعمد نواب "القوات اللبنانية" إلى طرح الثقة بوزير الطاقة جو صدي في ظل عرقلة كل مشاريعه وخططه لتحسين الكهرباء من دون تحميل الخزينة العامة الأعباء، لكن تم استبعاد الفكرة لئلا تؤتي ثماراً في غير محلها.قال نائب مخضرم في مجلسه، إنَّ زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون إلى النبطية وضعت "حزب الله" في "بيت اليك وكانت ضربة معلم".يُشيد وزراء متابعون بأداء مؤسسات في الدولة تقوم بتحصيل الرسوم المالية المطلوبة والتي تساهم في رفد الخزينة وتأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين في القطاع العام.الجمهوريةتوقعت أوساط متابعة أن يكون تأجيل جولة التفاوض أكثر من مجرّد مسألة روزنامة، وأن يُستثمر الوقت المستجد لإعادة ترتيب الأولويات قبل استئناف المفاوضات، ولا سيما في ما يتعلّق بالمناطق التجريبية وآلية التحقق منها.تردَّد أنّ الأولوية اللبنانية في المرحلة المقبلة ستكون تثبيت صورة الانتشار على الأرض قبل الدخول في تفاصيل تقنية جديدة، وأنّ المناطق التي طُرحت كنماذج أولية للتحقق من خلوُّها من السلاح ستبقى الاختبار الحقيقي لأي تقدّم في المفاوضات المقبلة.كشف قريبون من حزب بارز، أنّه يحتفظ بأسرار هامة حول حدث ميداني لافت، وسيكشفها في الوقت المناسب.اللواءإعتبرت أوساط سياسية أن محاولة حزب الله وحليفه التيار العوني طرح الثقة بالحكومة في جلسات المناقشة عشية سفر رئيسها إلى نيويورك يهدف إلى إظهار الوضع الحكومي أضعف مما كان عليه في الفترة السابقة!يقوم رئيس حكومة سابق بزيارات شبه أسبوعية إلى مقر رسمي بارز، ويكثّف لقاءاته مع نواب سنّة من خارج بيروت واعداً "بالمن والسلوى" في حال عودته إلى السراي قريباً!تدور أزمة صامتة بين مصرف لبنان وبعض السفارات الخليجية التي تطالب بإستعادة ودائعها من المصارف على خلفية الحصانة الديبلوماسية من جهة، وبهدف صرفها على بعض المساعدات في الداخل اللبناني من جهة ثانية!نداء الوطننظرت مراجع دبلوماسية عاملة في لبنان بكثير من الاهتمام للترحيب الذي لاقاه الرئيس جوزاف عون في النبطية وجوارها وحرصت على إبلاغ مراجعها بهذه الخطوة التي وصفتها باللافتة والتي بحسب هذه المراجع "يبنى عليها".تتركز التحقيقات في حادث برج أبي حيدر على أن يكون مفتعلًا خصوصًا أن أحد طرفيه من فريق النظام الأمني اللبناني السوري السابق. عادت المطالبات ببيروت منزوعة السلاح خصوصًا بعد ازدياد الفلتان الأمني في أكثر من منطقة.البناءقال خبير في الشؤون الإسرائيلية إن التناقض الظاهر في المواقف الإسرائيلية يتجاوز اختلاف المصطلحات إلى خلاف فعليّ حول مستقبل الاحتلال. فبينما تنقل هيئة البث عن مصادر أمنية أن الجيش يدرس تقليص قواته وإعادة انتشارها ضمن شريط يتراوح عمقه بين كيلومترين وأربعة كيلومترات، يعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن السيطرة العملياتية على علي الطاهر، الواقعة على عمق أكبر بكثير، استكملت المنطقة الأمنية، وأن القوات الإسرائيلية ستبقى فيها حتى نزع سلاح المقاومة في كل لبنان. وأضاف أن الجمع بين الموقفين مستحيل جغرافياً وعسكرياً، لأن اعتماد خط خلفي بعمق أربعة كيلومترات يعني حكماً الخروج من علي الطاهر والشقيف وسواهما، بينما يعني كلام كاتس توسيع المنطقة والتمسك بالمواقع العميقة. ورأى أن الجيش يريد خفض كلفة الانتشار والاستنزاف، مع الاحتفاظ بحرية المراقبة والتدخل، فيما يستخدم كاتس الاحتلال ورقة سياسية وانتخابية. لذلك يبقى الامتحان في مكان انتشار القوات فعلياً، لا في البيانات الإسرائيلية المتضاربة، ولا يبدو الحسم وارداً قبل الانتخابات.قال مصدر دبلوماسي إن التفاوض اللبناني الإسرائيلي تحوّل إلى مهزلة سياسية وإعلامية، مرة يقال إن هناك جلسة مقرّرة، ثم يعلن أنه لا توجد جلسة، وأخيراً يجري تسويق لقاء بين السفيرين باعتباره بديلاً موقتاً، مع حديث غامض عن جلسة خلال الشهر المقبل من دون تحديد موعد. وأضاف أن "إسرائيل" لا تنوي تقديم جواب عن الأسئلة اللبنانية الجوهرية، وفي مقدمتها آلية التحقق، وتسمية المناطق التجريبية، وضمان وقف النار، وجدول الانسحاب، متذرعة بالانتخابات وبأن الحكومة الحالية لا تستطيع تقديم التزامات. وأوضح أن واشنطن تعرف أن المسار لا ينتج اتفاقاً، لكنها تحافظ على صورته الشكلية كي تقول إن التفاوض مستمر، وتتجنب إعلان سقوط اتفاق 26 حزيران وما يترتب على ذلك من مسؤوليات. وهكذا لم يعُد التفاوض وسيلة للحصول على أجوبة، بل صار أداة لتأجيلها، فيما تواصل "إسرائيل" القصف والاحتلال وتغيير الوقائع. والنتيجة أن لبنان يُطلب منه تنفيذ الالتزامات، بينما تُعفى "إسرائيل" من الإجابة، وتكتفي أميركا بإدارة لعبة المواعيد المؤجلة.الديارعلمت "الديار" ان دبلوماسي عربي في لبنان تلقى تأنيبا من وزارة خارجية بلاده بعد اضطراره لارسال تقريرين متناقضين حول تقييمه للوضع جنوبا والتوقعات المفترضة للتطورات بعد احداث تلال علي الطاهر. ونقل زوار الدبلوماسي عنه تاكيده انه زار مرجعيتين سياسيتين اساسيتين في البلاد وسمع تقييمين متناقضين حول مآلات الامور في الجنوب. ووفق احدى المرجعيات تلقى لبنان تطمينات اميركية بعدم حصول تطورات دراماتيكية في الفترة الفاصلة عن الاستحقاق الانتخابي الاسرائيلي، وستكتفي "إسرائيل " بما تحقق في علي الطاهر. في المقابل سمع كلاما مقلقا من المرجعية الاخرى التي تحدثت عن سيناريوهات قاتمة، حيث لا حدود للتصعيد او التقدم الاسرائيلي في ظل غياب اي ضغط اميركي جدي ومنح نتانياهو هامشا كبيرا على الجبهة الشمالية. وفي هذا السياق، كان رد فعل خارجية السفير المعني سلبيا للغاية، وطالبت توضيحات لم تحصل عليها حول اسباب هذه التناقضات التي لا يمكن الركون اليها للقيام بالتحرك المناسب!

14-09-2026 06:33

هذا ما جاء في أسرار الصحف

نداء الوطنالتنافس السري على خلافة مرجعية شيعية بلغ أوجه بين نجل مدعوم من والدته، وآخر يحاول نسج علاقات مع شخصيات كانت ضمن النظام الأمني قبل عام 2005، والفيصل سيكون من سيربح معركة الترشيح في دائرة جنوبية.مازح أمين سر دولة الفاتيكان، بييترو بارولين، الشيخ محمد علي الحاج العاملي، الذي كان ضمن وفد الشخصيات الشيعية التي التقته قبل أيام، وقال له، بعد أن لاحظ عباءته البيضاء: ثوبك يشبه ثوب البابا.مصادر دبلوماسية عربية فاعلة قصدت إيصال رسالتين إلى المعنيين: الأولى، نواف سلام خط أحمر، والثانية، التحذير من فخ جدي يُحضَّر في جلسة المساءلة لإسقاط الحكومة.اللواءأدى تدخل وزير محسوب على جهة نيابية – حزبية إلى تضييع مركز عربي كان مرجع كبير يأمل في إسناده إلى سفير سابق في دولة كبرى..كادت تفجيرات أنفاق على الطاهر أن تحدث انفجارات» في بيئة معروفة، من زاوية خطورة ما حدث..يدور خلاف غير خفي بين مرجعين على خلفية تفرغ أو عدم تفرغ الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية والحسابات المرتبطة بمرحلة ما بعد هذه الخطوة.الجمهوريةتحدث أصحاب الاختصاص عن أن القطاع الاستشفائي يدخل  مرحلة ضغط اضافيةبسبب المستحقات وتكالييف التشغيل.كان لافتاً البيانات الصادرة من قبل السفارة الأميركية في لبنان المهنئة بقانوني الإعلام وإعادة هيكلة المصارف، فيما لم تصدر أي بيان تهنئة أو تأييد لقانون العفو، على صفحاتها الرسمية حتى الآن.ألمح ديبلوماسي غربي، خلال حديث عن لبنان، أن أحد الأسباب الرئيسية لعدم عودة الاستثمارات الأجنبية إلى لبنان، هو القطاع المصرفي المتعثر، وأن السبب الرئيسي لتعثر هذا القطاع، هو ملاك المصارف ومجالس إداراتها.الديارعلمت "الديار" أن النائب فيصل كرامي يروج في لقاءاته السياسية معلومات تفيد بأن اتصالاته مع انقرة بلغت مستويات متقدمة للغاية وتجاوزت حدود المجاملات السياسية، ووصلت النقاشات إلى مراحل متقدمة حيث يعمل الاتراك على تفعيل حضورهم السياسي في لبنان. وعلم في هذا السياق أن كرامي يقدم نفسه كمرشح وازن لرئاسة الحكومة المقبلة التي ستكون برأيه انعكاسًا للتوازنات الجديدة وخصوصًا الحضور التركي في سوريا، وقد أشار الى ان المسؤلين الاتراك متحمسين لترؤسه الحكومة الجديدة متى حان موعدها. في المقابل، تحدثت مصادر سياسية بارزة عن اطلاعها على تلك الاجواء، لكنها شددت على ان العبور من بوابة السراي الحكومي لا تزال سعودية، والدعم التركي لا يزال قاصرًا عن "صناعة" رئيس الحكومة العتيد.البناءيقول خبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية إن الترابط بين جبهات المنطقة يكشف أن الإمساك بباب المندب، بالتزامن مع إقفال هرمز أو خفض العبور فيه، يمنح محور المقاومة موقعاً تفاوضيّاً غير مسبوق، لأنه يضع على الطاولة القدرة على خنق الاقتصاد العالمي وتعطيل تدفق نحو ثلاثين مليون برميل يومياً عبر المضيقين. وهذا التحوّل يعزّز فرص العودة إلى مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، لكن هذه المرة بدعم خليجي كانت واشنطن قد استندت إليه، منذ مؤتمر المنامة، للانقلاب على المذكرة واختراع الممر العُماني وإدارته في مواجهة إيران. فدول الخليج التي راهنت على الضغط الأميركي تجد نفسها اليوم أمام خطر توقف صادراتها وانكشاف أمنها الاقتصادي، ما يفرض على واشنطن أخذ موقفها اليائس في الحساب. والعودة إلى المذكرة لا تعني تسوية ملف هرمز وحده، لأن بندها الأول يرتب انسحاباً إسرائيلياً من لبنان وفك الحصار عن اليمن وفتح باب التسوية السياسية معه وفيه. لذلك لا يبدو الحديث عن تراجع الاحتلال إلى خط رماديّ في لبنان منفصلاً عن هذه الحسابات، بل جزءاً من محاولة استباق التسوية وتقليل أثمانها.يقول خبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية إن الترابط بين جبهات المنطقة يكشف أن الإمساك بباب المندب، بالتزامن مع إقفال هرمز أو خفض العبور فيه، يمنح محور المقاومة موقعاً تفاوضيّاً غير مسبوق، لأنه يضع على الطاولة القدرة على خنق الاقتصاد العالمي وتعطيل تدفق نحو ثلاثين مليون برميل يومياً عبر المضيقين. وهذا التحوّل يعزّز فرص العودة إلى مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، لكن هذه المرة بدعم خليجي كانت واشنطن قد استندت إليه، منذ مؤتمر المنامة، للانقلاب على المذكرة واختراع الممر العُماني وإدارته في مواجهة إيران. فدول الخليج التي راهنت على الضغط الأميركي تجد نفسها اليوم أمام خطر توقف صادراتها وانكشاف أمنها الاقتصادي، ما يفرض على واشنطن أخذ موقفها اليائس في الحساب. والعودة إلى المذكرة لا تعني تسوية ملف هرمز وحده، لأن بندها الأول يرتب انسحاباً إسرائيلياً من لبنان وفك الحصار عن اليمن وفتح باب التسوية السياسية معه وفيه. لذلك لا يبدو الحديث عن تراجع الاحتلال إلى خط رماديّ في لبنان منفصلاً عن هذه الحسابات، بل جزءاً من محاولة استباق التسوية وتقليل أثمانها.

12-09-2026 06:12

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد